فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 1459

ليل وفجر والضحى شرح وعصر

الْعَادِيَّاتِ وَكَوْثَرٌ أَلْهَاكُمْ تَلَا

أَرَأَيْتَ قُلْ بِالْفِيلِ مَعْ فَلَقٍ كَذَا

نَاسٌ وَقُلْ هُوَ نَجْمُهَا عَبَسٌ جَلَا

قَدْرٌ وَشَمْسٌ وَالْبُرُوجُ وَتِينُهَا

لِإِيلَافِ قَارِعَةً قِيَامَةَ أَقْبَلَا

وَيْلٌ لِكُلِّ الْمُرْسَلَاتِ وَقَافُ مَعْ

بَلَدٌ وَطَارِقُهَا مَعَ اقْتَرَبَتْ كِلَا

صَادٌ وَأَعْرَافٌ وَجِنٌّ ثُمَّ يَا

سِينٌ وَفُرْقَانٌ وَفَاطِرٌ اعْتَلَى

كَافٌ وَطه ثلة الشعرا وَنَمْـ

لُ قَصُّ الْإِسْرَا يُونُسُ هُودٌ وَلَا

قُلْ يُوسُفُ حِجْرٌ وَأَنْعَامٌ وَذَبْـ

حٌ ثُمَّ لُقْمَانُ سبأ زمر جلا

مَعَ غَافِرٍ مَعَ فُصِّلَتْ مَعَ زُخْرُفٍ

وَدُخَانُ جَاثِيَةٍ وَأَحْقَافٌ تَلَا

ذَرَوٌ وَغَاشِيَةٌ وَكَهْفٌ ثُمَّ شُو

رى والخليل والأنبيا نَحْلٌ حَلَا

وَمَضَاجِعٌ نُوحٌ وَطُورٌ وَالْفَلَا

حُ الْمُلْكِ وَاعِيَةٌ وَسَالَ وَعَمَّ لَا

غَرَقٌ مَعَ انْفَطَرَتْ وَكَدْحٌ ثُمَّ رُو

مُ الْعَنْكَبُوتِ وَطُفِّفَتْ فَتَكَمَّلَا

وَبِطَيِّبَةٍ عِشْرُونَ ثُمَّ ثَمَانٌ الطُّو

لَى وَعِمْرَانٌ وَأَنْفَالٌ جَلَا

لِأَحْزَابِ مَائِدَةِ امْتِحَانٌ وَالنِّسَا

مَعَ زُلْزِلَتْ ثُمَّ الْحَدِيدِ تَأَمَّلَا

وَمُحَمَّدٌ وَالرَّعْدُ والرحمن الإنسان

الطَّلَاقُ وَلَمْ يَكُنْ حَشْرٌ مَلَا

نصر ونور ثُمَّ حَجَّ وَالْمُنَا

فِقُ مَعْ مُجَادَلَةٍ وَحُجْرَاتٍ وَلَا

تَحْرِيمُهَا مَعَ جُمْعَةٍ وَتَغَابُنٍ

صَفٌّ وَفَتْحٌ تَوْبَةٌ خُتِمَتْ أُولَى

أَمَّا الَّذِي قَدْ جَاءَنَا سَفَرِيُّهُ

عُرْفِيٌ اكْمَلْتُ لَكُمْ قَدْ كُمِّلَا

لَكِنْ إِذَا قُمْتُمْ فَجَيْشِيٌّ بَدَا

وَاسْأَلْ مَنَ ارْسَلْنَا الشَّآمِيُّ اقْبَلَا

إِنَّ الَّذِي فَرَضَ انْتَمَى جُحْفِيُّهَا

وَهُوَ الَّذِي كَفَّ الْحُدَيْبِيُّ انْجَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت