3.بغضهم لأهل السنة بسبب تعاليم خاطئة وضعها بعض كبرائهم نتج عنها نفور الشيعة وعدم الوصول -بعد محاولات كثيرة من جانب أهل السنة- إلى التقارب.
... وقد قام التشيع في ظاهر الأمر على أساس أن عليًا رضي الله عنه وذريته هم أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأن عليًا أحق بها من سائر الصحابة بعهد من النبي - صلى الله عليه وسلم - كما زعموا في رواياتهم التي اخترعوها وملأوا بها كتبهم.
... ومن الملاحظ على هذه الفرقة أنها كانت بابًا واسعًا لكل طامع في تحقيق أغراضه من أهل الأهواء:
1.... إذ تشيع قوم إيمانًا بأحقية أولاد علي بالخلافة حسبما سمعوا من النصوص التي لفَّقها علماء التشيع.
... وتشيع قوم كرهوا الحكم الأموي ثم العباسي فقاموا بتلك الثورات العديدة التي سجلها علماء الفرق والتاريخ تحت غطاء دعوى التشيع لأهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - .
... وتشيع آخرون للانتقام من الإسلام كالباطنية.
... وتشيع قوم لتحقيق مطامع سياسية كالمختار مثلًا.
2.... ولأن الشيعة أيضًا لا يتحرون النصوص الصحيحة، ولا يهتمون بإيصال السند إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لهذا فإن أكثر أحاديثهم رويت عن الأئمة [1] .
(1) ... ويقول إحسان إلهي ظهير في شريط مسجل أيضًا في معنى الحديث عند القوم:
..."الحديث عندنا ما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير."
... والحديث عندهم: كل ما ثبت عن أئمتهم الإثنى عشر بما فيهم المولود وغير المولود، والمعدوم والغائب!! فكل ما نقل عنهم فهو حديث عندهم مثل ما نقل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
... وهم يعتقدون أيضًا أن القرآن حُرِّف وغُيِّر وبُدِّل، نقص منه كثير وزيد فيه، وهذا قولهم جميعًا عن بكرة أبيهم، يقولون إن هذا ثُلث القرآن، أما الثُلث الباقي فهو محفوظ عند الإمام الغائب.
... يقول الكُلَيْني في"الكافي"، -وهو عندهم كالبخاري عند أهل السنة- يذكر أن جعفر قال:
..."لو وجد القرآن كما أنزل لألفيتنا مُسَمِّين"، وقال:"أما العترة فقتلوهم وأما القرآن فحرفوه"كذبًا عليه. وقالوا: أن قوله تعالى { تبت يدا أبي لهب وتب } زيادة في القرآن.
... وقال إحسان إلهي ظهير:
... وقد أوردت في كتاب"الشيعة والقرآن"-الذي مُنع في البلاد المسلمة المهددة من الخوميني 1200 ألف ومائتان حديث من كتبهم على أن القرآن محرَّف ومُغيَّر وزِيد فيه ونُقص منه كثير.