الصفحة 600 من 677

1.يقول في تفسير قوله تعالى: { ورسولًا إلى بنى إسرائيل } [1] : إن ابن مريم الذى أخبر الرسول بقدومه ليس معناه إلا أن يأتى أحد أفراد هذه الأمة في لون ابن مريم، كما تحققت نبوءة وعد إلياس بقدوم يحيى في لونه [2] .

2.إنه يفسر قوله تعالى -فى قضية طائفة من بنى إسرائيل عبدت العجل، وعاقبها الله بأن يقتل بعضها بعضًا: { فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم } [3] . إن المراد بالقتل هنا إماتة الشهوات، وهذا الذى أُرجحه بناءً على السياق والسباق [4] .

3.ويقول في تفسير قوله تعالى: { فقُلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثتنا عشرة عينًا قد علم كُل أُناس مشربهم } [5] . من معانى الضرب: السير في الأرض، يقال ضرب في الأرض يعنى سار [6] . ومن معانى العصا: الجماعة، وعصوت يعنى جمعت. ويقال عن الخوارج: شقوا عصا المسلمين. ويقال: إياك وقتيل العصا. والمراد أن الله أمر موسى بالمسير إلى جبل خاص والانتقال بجماعته إليه، حيث وجد اثنتى عشرة عينًا، ضرب عليها فصائل بنى إسرائيل خيامها وأخبيتها [7] .

4.ويقول في تفسير قوله تعالى: { ورفعنا فوقكم الطور } [8] . ليس أن الله رفع هذا الجبل على رؤوسهم مثل الظلة لا يستقر على الأرض، بل المعنى أنكم كنتم في المنخفض من الأرض، وكان الجبل يطل عليكم -كما جاء في البخارى- فرفعت لنا الصخرة، يعنى ظهرت لأبصارنا [9] .

5.وفسر منطق الطير في قوله تعالى: { عُلمنا منطق الطير } [10] . حمل الطيور للرسائل من مكان إلى مكان كالحمام الزاجل.

(1) ... سورة آل عمران: 49.

(2) ... بيان القرآن.

(3) ... سورة البقرة: 54.

(4) ... بيان القرآن: ج1 ص65.

(5) ... سورة البقرة: 60.

(6) ... بيان القرآن: ج1 ص69.

(7) ... المرجع السابق: ص69 نقلًا عن القاديانى والقاديانية: ص12.

(8) ... سورة البقرة: 63.

(9) ... بيان القرآن: ج1 ص70 - 74.

(10) ... سورة النمل: 16. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت