الصفحة 660 من 677

حدثنا علي بن المبارك الصنعاني ثنا اسماعيل بن أبي أو يس ثنا كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده قال: كنا قعودا حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجده بالمدينة فجاءه جبريل عليه السلام بالوحي فتغشى رداءه فمكث طويلا حتى سري عنه وكشف رداءه فاذا هو تعرق عرقا شديدا واذا هو قابض على شيء فقال: (( ايكم يعرف ما يخرج من النخل ؟ ) )فقال الأنصار نحن يا رسول الله بأبينا أنت وأمنا ليس شيء يخرج من النخل الا نحن نعرفه، نحن أصحاب نخل، ثم فتح يده فاذا فيها نوى فقال: (( ما هذا ؟ ) )فقالوا: هذا يا رسول الله نوى، قال: (( نوى أي شيء ؟ ) )قالوا نوى سنة قال (( صدقتم جاءكم جبريل عليه السلام يتعاهد دينكم، لتسلكن سنن من قبلكم حذوالنعل بالنعل ولتأخذن بمثل أخذهم ان شبرا فتشبرا، وان ذراعا فذراعا، وان باعا فباعا، حتى لودخلوا في حجر ضب دخلت فيه، الا أن بني اسرائيل افترقت على موسى سبعين فرقة، كلها ضالة الا فرقة واحدة الاسلام وجماعتهم، ثم انها افترقت على عيسى بن مريم على احدى وسبعين فرقة، كلها ضالة الا واحدة الاسلام وجماعتهم، ثم انكم تكونون على اثنتين وسبعين فرقة، كلها في النار الا واحدة الاسلام وجماعتهم ) ) [طب: 17/13-3-قال في المجمع 7/260: رواه الطبراني وفيه كثير بن عبد الله وهو ضعيف وقد حسن الترمذي له حديثًا،وبقية رجاله ثقات-قال جامعه: كثير هذا أنكر كثير من العلماء على الترمذي تحسين حديثه- وهو حديث عدد التكبيرات في صلاة العيدين- قال الألباني في الإرواء 3/109 مستنكرًا تحسين الترمذي له: كذا قال ! وقد أنكر جماعة تحسينه إياه كما في"التلخيص".لأن كثير بن عبد الله واهٍ جدًا، حتى قال الشافعي:"هو ركن من أركان الكذب"، وقال ابن عدي عقب الحديث:"كثير هذا عامة أحاديثه لايتابع عليه"-قال جامعه: قال عنه الحافظ في التقريب:"ضعيف، أفرط من نسبه إلى الكذب"]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت