الصفحة 4 من 23

ج/ التغني بالقرآن اختلف فيه أهل العلم على أقوال أصحها أن التغني هو تحسين الصوت بالقرآن «ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن» يعني من لم يحسن صوته بالقرآن وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال «ما أذن الله في شيء أذنه لنبي يقرأ القرآن يجهر به يتغنى به» يعني يحسن صوته بالقراءة، وتحسين الصوت بالقراءة هو التغني؛ يعني على حسب ما جاء في قراءة القرآن، لا يجعل القرآن ألحان غناء، ولكن يجعل القرآن محسنا الصوت به بتطبيق التجويد على ذلك، كما قال تعالى ?فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ? [القيامة:18] .

س5/ هل الرافضة والجهمية ليستا من الاثنين والسبعين فرقة وكيف؟

ج/ أما الجهمية فأهل السنة جميعا على أنهم ليسوا من الثنتين والسبعين فرقة ليسوا من فرق الأمة.

وأما الرافضة فجمهور أهل السنة على خروجهم من الثنتين والسبعين فرقة، والمقصود من الرافضة الغلاة؛ غلاة الشيعة الذين يلعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، والذين يتدينون بسب الصحابة ويبغضون بعض أمهات المؤمنين ويقذفون عائشة ونحو ذلك، من معتقداتهم المعروفة.

س6/ ما حكم قول البعض شاءت الأقدار، ساقته الأقدار، اقتضته حكمة الله، شاءت إرادة الله، ونحو هذه العبارات؟

ج/ شاءت الأقدار، الأقدار جمع قدر، والقدر تبع المقدِّر وهو الله جل وعلا، والذي يشاء القدر هو الله سبحانه وتعالى، فقول القائل شاءت الأقدار وأشباه ذلك، فإنّ هذا غلط لأن الأقدار ليس لها مشيئة، المشيئة لله جل وعلا هو الذي شاء القدر وشاء القضاء سبحانه وتعالى.

وساقته الأقدار هذه محتملة، محتملة لهذا وهذا، وتجنبها أولى.

اقتضت حكمة الله، هذه صحيحة لا بأس بها استعملها أهل العلم؛ لأن الاقتضاء خارج عن الشيء؛ يعني حكمة الله نشأ عنها شيء هو مقتضاها، اقتضت حكمة الله أن يكون كذا وكذا؛ يعني من القضاء الذي حصل؛ يعني أن ما حصل موافق لحكمة الله جل وعلا.

شاءت إرادة الله، هذا أيضا مثل ما سبق فإنّ الإرادة الكونية هي المشيئة، فقول القائل شاءت إرادة الله كقوله شاءت مشيئة الله وهو تكرار لا وجه له.

س7/ ما ضابط إدراك تكبيرة الإحرام؟

ج/ هذه المسألة من المسائل التي فيها نظر واختلاف وعدم وضوح من حيث الاستدلال، ولأهل العلم فيها مذاهب:

منها -وهو المشهور عندهم- أن إدراك تكبيرة الإحرام يكون بأن تكبر بعد تكبير الإمام، من كان في المسجد فكبر الإمام تكبيرة الإحرام فكبر بعده فقد أدرك تكبيرة الإحرام «وإذا كبّر فكبروا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت