فهرس الكتاب
وبدأنا تلک التجارب بعرض شکلين حياليين لا يمثلان في الحقيقة شيئا، ولا فرق بينهما سوي أن أحدهما کبير الحجم والآخر صغيره مثل:
(شکل 1) ... (شکل 2)
ثم طلبنا من مجموعة کبيرة من الطلبة أن يتخيروا دحد النقضين المرتجنين (زليع، زلوع) للشکل الأول، وأن يتخيروا اللفظ الآخر للشکل الثاني ووحدنا أن نحو 60 % من الطلبة اختاروا لفظ «زليع» للشکل الصغير. ولا تختاف هذه اللفظة عن الأخري إلا أنها تشتمل علي (ياء ...لدء) في حين أن الأخري تشتمل علي واو المد، مما يؤکد تلک الملاحظات التي أ.... بعض العلماء من ارتباط الکسرة وياء المدّ بصغر الحجم وضيق الوقت في بعض اللغات [1]
ثم عرضنا شکلين آخرين يختلفان فقط في الحجم وطلبنا اختيار أحد اللفظين المرتجلين (ستين، سليقة) للشکل الأول واللفظ الآخر للشکل الثاني، فوجدنا أن الکثرة الغالبة قد اختارت لفظ (س..ينة) للحجم الصغير. وهذا اللفظ يوحي بفکرة التأنيث. وترتبط هذه الفکرة بصغر الحجم والرقة وضعف الأنوثةف والشکلان هما:
(شکل 3) ... (شکل 4)
ثم عرضنا أشکالا أخري لاتختلف إلا في الحجم وعرضنا معها ألفاظًا مرتجلة مثل (الظاقع، السالع) ، (الستيم، الطقيخ) . فوجدنا أن الکثرة الغالبة کانوا يختارون اللفظ المشتمل علي حروف التفخيم کالقاف والطاء والظاء والخائ للشکل کبير الحجم.
ويقرر بعض الباحثين في اللغات الحامية أنها بوجه عام تميز بين المذکر والمؤنث بإضافة حرف «الکاف» في آخر المذکرف وإضافة حرف «التاء» في آخر المؤنث [2] .
(1) صفحة 102 .