فهرس الكتاب
(ب) المشترک اللفظي، وذلک کأن يدل اللفظ الواحد علي أکثر من دلالة، «قالسيجارة» في يد أبيه غير «السيجارة» في بد أمه أثناء الرفي أو الخياطة، و «اللف» قد بسمعه من أبيه الموظف ويسمع «ملفًا» آخر من الجوذي أمام بيته ، و «الکتاب» في يد أخيه التلميذ «والکتاب» في ليلة عرس لعمته أو خالته . وبتضاحک الناس في أمثالهم علي مثل هذا الخلط بين الدلالات و نسمع منهم ذلک المثل المصري:
[قال أبوي من خيارالناس، قال باباهات لي خيار]
(حـ) کلمات متشابهة الأصوات مثل:
[النسناع والمتلاع، الحنطور والطرطور، العياقة واللياقة، والافتراح والاختراع، الصورة والسورة]
فإذا تصادف أن سمع الطفل لامرة الأولي کلمتين من هذا النوع في ظرفين مختلفين سبب له هذا بعض الحيرة والدهشة، فيقابلهما أحيانًا بالصمت، وأحيانًا بالتساؤل والاستفسار. ويظل بعد هذا يخلط بينهما زمنًا ما إلي أن تتضح له معالم کل من الکلمتين. بل إن الخلط بين هذه الکلمات غير مقصور علي صغار الأطفال، فکثيرًا ما يقع فيه الکبار، وهو ما يفسر لنا الخلط بين شبابنا المتعلم في کلمتي «العيق والعتيد» وجعلهما بمعني واحد. ومن التلاميذ من لا يفرقون بين «الظرافة» من الظرف، «الزرامة» للحيوان المعروف، بين الزکاء للنماء والذکاء ضدالنباوة ، وبين ذل ، زل.
(د)
صفحه 95