الصفحة 42 من 103

وذلك يكون بالمساهمة في شراء الأدوية والعلاجات لهم أو دفع تكاليف علاجهم أو القيام بأجرة الطبيب ولا شك أن الجرحى يشكلون عبئًا كبيرًا على المجاهدين فمتى ما كفوا مؤونة علاجهم فإن هذا خدمة لهم أي خدمة وهذا متأكد على أصناف من الناس منهم:

الأطباء والصيدليين الذين لهم خبرة ودراية بعلاج الجرحى.

الذين يسكنون في مناطق مجاورة للبلاد التي فيها الغزو فهؤلاء يستطيعون مالا يستطيع غيرهم حيث بإمكانهم علاجه لديهم وفي ديارهم.

الذين يأتي إليهم الجريح كأن يرحل إلى بلاده فلابد من أهل بلدته القيام بأمره ودفع تكاليف علاجه.

وكذلك هو عام لمن يستطيع النفقة على المجاهدين حيث يصرف منها على الجرحى والمصابين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت