الصفحة 62 من 103

وكان اهتمامه بمصالح المسلمين وأحوالهم حتى قبل وفاته رحمه الله بدقائق, فقد كان يتحدث رحمه الله حينها عن أحداث أفغانستان وحكومة طالبان وأخبار المجاهدين وجديد أخبارهم, وقد ختم له إن شاء الله تعالى بخير.

ولما كان بعض المشايخ وطلبة العلم في السجن كان لا يفتر رحمه الله عن السؤال عنهم وعن جديد أخبارهم, فكان كثيرا ما يدعوا لهم بالثبات على الحق والصبر جزاه الله عنا وعنهم كل خير.

وكانت أخبار الإنترنت تعرض عليه يوميا فكان يجلس الساعة والساعتين بل أكثر من ذلك, يستمع لقارئها فلا يمل ولا يكل, حتى صار أخبر بتلك الشبكة من المتابعين لها, بل كان رحمه الله يعرف بعض من يكتب في منتديات الإنترنت وأفكارهم ومناهجهم من خلال الاستماع لمقالاتهم". [1]

[1] من كتاب إيناس النبلاء في سيرة شيخنا العقلاء للشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز الجفن (ص 18 - 19)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت