(1 و 2) /2/ 4 أما عطاء بن السائب، عن عبد الله بن بريدة، يحيى بن يعمر، عن عبد الله بن عمر، عن عمر، فقد
أخرجه ابن أبي عاصم (ت 287) في [السنة/1/ 112/125 - الصميعي] فقال: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ. وَ (يعني: وحَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عن) عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ. وَ (يعني: ابن بريدة، والركين) عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ, عَنْ عُمَرَ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ، نَحْوَهُ. اهـ يعني: نحو حديث مطر، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن عمر، وقد حرصتُ على نقله كما هو مع بعض العبارات للتوضيح بين قوسين، لما وقع فيه من اختصاٍر يُخَلِّط.
(1 و 2) /2/ 5 أما عبد الله بن عطاء، عن عبد الله بن بريدة، يحيى بن يعمر، عن عبد الله بن عمر، عن عمر.
أخرجه المروزي (ت 294) في [الوتر/270 - باكستان] فقال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَعْمَرَ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ حَجَّ فَلَقِيَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْمٍ، فَأَقْبَلَ شَابٌّ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ حَتَّى قَامَ عَلَى الْقَوْمِ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ بِصَوْتٍ عَالٍ: يَا مُحَمَّدُ، أَسْأَلُكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «نَعَمْ» . يُجِيبُهُ بِمِثْلِ صَوْتِهِ بِالِارْتِفَاعِ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الْإِسْلَامُ؟، قَالَ: أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَوْ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُصَلِّيَ الْخَمْسَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ". قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ؟، قَالَ: «نَعَمْ» .اهـ"
(1 و 2) /3 أما سليمان بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن عبد الله بن عمر، عن عمر
فلا أعلم يرويه عنه غير علقمة بن مرثد (ت 120) : وهو ثقة، من رجال البخاري ومسلم، وهو عن سليمان بن بريدة على شرط مسلم، قال الإمام أحمد: علقمة بن مرثد إنما يحدث عن سليمان بن بريدة، لم يحدث عن عبد الله بن بريدة شيئًا، وأنكر أن يكون علقمة سمع شيئًا من عبد الله بن بريدة، إنما روى عن سليمان بن بريدة .. كان يتهم بالارجاء، وكان ثقة في حديثه، ضابطًا. اهـ (موسوعة أقوال الإمام أحمد/1847 - عالم الكتب) ، وهذا الوجه هو المحفوظ عن علقمة، وفيه زيادة الاغتسال من الجنابة التي تشهد لبعض زيادة التيمي.
أخرجه أحمد (ت 241) في [المسند/1/ 439/374 - الرسالة] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ.
وأخرجه أحمد (ت 241) في [المسند/1/ 440/375 - الرسالة] قال: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ.
أخرجه أبو داود السجستاني (275 ت) في [سننه/4697 - الصديق] فقال: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ.
وأخرجه المروزي (ت 294) في [تعظيم قدر الصلاة/1/ 376/368 - الدار] فقال: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ.
وأخرجه المروزي (ت 294) في [تعظيم قدر الصلاة/1/ 376/368 - الدار] فقال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ.
وأخرجه أبو نعيم (430 ت) في [المستخرج/1/ 103 - الكتب العلمية] فقال: حدثنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ.
قال (أبو نعيم، وأبو أحمد الزبيري، والفريابي) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ إِنَّا نُسَافِرُ فِي الْآفَاقِ فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ - ثَلاثًا -، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..
قال أحمد: ... فَجَاءَ رَجُلٌ فَذَكَرَ مِنْ هَيْئَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ادْنُهْ» ، فَدَنَا فَقَالَ: «ادْنُهْ» ، فَدَنَا، فَقَالَ: «ادْنُهْ» فَدَنَا حَتَّى كَادَ رُكْبَتَاهُ تَمَسَّانِ رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَخْبِرْنِي مَا الْإِيمَانُ؟ - أَوْ عَنِ الْإِيمَانِ - قَالَ: «تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ» - قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ قَالَ: خَيْرِهِ وَشَرِّهِ - قَالَ: فَمَا الْإِسْلامُ؟ قَالَ: «إِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَغُسْلٌ مِنَ الْجَنَابَةِ» كُلُّ ذَلِكَ قَالَ: صَدَقْتَ صَدَقْتَ. قَالَ الْقَوْمُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ يُعَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ، قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ - أَوْ تَعْبُدَهُ - كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُ: صَدَقْتَ صَدَقْتَ. قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: «مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ» قَالَ: فَقَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا، مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا، ثُمَّ وَلَّى. قَالَ سُفْيَانُ: فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْتَمِسُوهُ» فَلَمْ يَجِدُوهُ قَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، مَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلَّا عَرَفْتُهُ، غَيْرَ هَذِهِ الصُّورَةِ» .
قال أحمد: فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَدْنُو؟ فَقَالَ: «ادْنُهْ» فَدَنَا رَتْوَةً، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَدْنُو؟ فَقَالَ: «ادْنُهْ» فَدَنَا رَتْوَةً، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَدْنُو؟ فَقَالَ: «ادْنُهْ» فَدَنَا رَتْوَةً حَتَّى كَادَتْ أَنْ تَمَسَّ رُكْبَتَاهُ رُكْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِيمَانُ؟ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ."
ابو داود: عن سُفْيَان عَنْ عَلْقَمَةَ بن مُرْتَد عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ يَعْمَرَ، بِهَذَا الْحَدِيثِ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، قَالَ: فَمَا