يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ.
وأخرجه اللالكائي (ت 418) في [شرح أصول الاعتقاد/6/ 1230/2180 - طيبة] فقال: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ-يعني: العسكري مجهول- أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ. وفي [4/ 645/1037] قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ-مجهول- قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ مُكْرَمُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مُكْرَمٍ.
وأخرجه البيهقي (458 ت) في [الأسماء/1/ 466/395 - السوادي] ، و [القدر/1/ 190/186 - العبيكان] ، و [الشعب/1/ 438/274 - الرشد] ، و [5/ 440/3687] فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وفي [الاعتقاد/1/ 206 - الآفاق] قال: وَأَبُو الْحَسَينِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْإِسْفَرَائِينِيُّ قَالَا: (الحاكم، وأبو الحسن) : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ. وأخرجه في [الصغرى/1/ 12/10 - جامعة الدراسات] وفي [المدخل/1/ 234/315 - الخلفاء] فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدِّلُ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ، أنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ.
وأخرجه ابن بشران (ت 526) في [طبقات الحنابلة/1/ 302 - دار المعرفة] فقال: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ الْمُعَدَّلُ إِمْلاءً حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ.
قال ستتهم (البختري، وإسماعيل الصفار، وأبو بكر صاحب بيت المال، ومحمد العسكري، ومكرم، وأبو العباس محمد بن يعقوب) : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْمُنَادِي.
قال (حجاج، ومحمد بن منصور، ومحمد بن عبيد الله المنادي) : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال محمد بن منصور: .. حَجَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ كَفَّةً عَنْ كَفَّةٍ فَقَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ.
وقال محمد بن عبيد الله، كما عند البختري، والبيهقي في القدر: .. عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فِيهِ زهو وَكَانَ يَتَوَثَّبُ عَلَى جِيرَانِهِ، ثُمَّ إِنَّهُ قَرَأَ القرآن وفرض الفرائض وقص على الناس، ثم إنه صار من أمره أَنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْعَمَلَ أُنُفٌ مَنْ شَاءَ عَمِلَ خَيْرًا وَمَنْ شَاءَ عَمِلَ شَرًّا، قَالَ: فَلَقِيتُ أَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: كَذَبَ، مَا رَأَيْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رسول الله إِلا يُثْبِتُ الْقَدَرَ، ثُمَّ إِنِّي حَجَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ، فَلَمَّا قَضَيْنَا حَجَّنَا قَالَ: قُلْنَا: نَأْتِي الْمَدِينَةَ فَنَلْقَى أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ فَنَسْأَلُهُمْ عَنِ الْقَدَرِ، قَالَ: فَلَمَّا أتينا المدينة لقينا إنسانا مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمْ نَسْأَلْهُ، قَالَ: قُلْنَا حَتَّى نَلْقَى ابْنَ عُمَرَ أَوْ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، قال: فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ كَفَّهُ عَنْ كَفِّهِ، قَالَ: فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَقَامَ عَنْ شِمَالِهِ، قَالَ: قلت: أتسأله أَوْ أَسْأَلُهُ؟ قَالَ: لا، بَلْ سَلْهُ، لأَنِّي كُنْتُ أَبْسَطَ لِسَانًا مِنْهُ، قَالَ: قُلْنَا: يَا أبا عبد الرحمن، إن ناسا عندنا بالعراق قد قرؤا الْقُرْآنَ وَفَرَضُوا الْفَرَائِضَ وَقَصُّوا عَلَى النَّاسِ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَمَلَ أُنُفٌ، مَنْ شَاءَ عَمِلَ خَيْرًا وَمَنْ شَاءَ عَمِلَ شَرًّا، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتُمْ أولئك فقولوا: يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ: هُوَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ، ابْنُ عُمَرَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ، فَوَ اللَّهِ لَوْ جَاءَ أَحَدُهُمْ مِنَ الْعَمَلِ مِثْلَ أُحُدٍ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ. حَدَّثَنِي عُمَرُ، عَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن مُوسَى لَقِيَ آدَمَ، فَقَالَ: يَا آدَمُ، أَنْتَ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ، فَوَ اللَّهِ لَوْلا مَا فَعَلْتَ مَا دَخَلَ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ النَّارَ، قَالَ: فَقَالَ: يَا مُوسَى، أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلِمَتِهِ تَلُومُنِي فِيمَا قَدْ كَانَ كُتِبَ عَلِيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ! فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فاحتجا إلى الله فحج آدم موسى. لَقَدْ حَدَّثَنِي عُمَرُ أَنَّ رَجُلا جَاءَ فِي آخر عمر رسول الله، جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَدْنُو مِنْكَ؟ قَالَ: نعم، قال: فجاء حتى وضع يديه عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: مَا الإِسْلامُ؟ فَقَالَ: تُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ. اهـ
ثم ذكره بنحوه تامًا دون زيادة التيمي المشار إليها، وفيه: أن السائل لابن عمر كان يحيى بن يعمر بعد أن تشاور مع حميد بن عبد الرحمن، وعبَّر عن قوله له بـ (قلنا) لأنه يتحدث بلسانه ولسان صاحبه، وفيه: أنهما كان يبحثان عن ابن عمر، أو أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما.
قال ابن منده: ... عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ، قَالَ: هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ؟، قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَرِيءٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: بَيْنَا .. فذكره
وقال اللالكائي: بَيْنَا نَحْنُ .. فذكره وانتهي بعد ما ذكر أركان الإيمان، وفي رقم [4/ 645/1037] كَانَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ .. فذكره مثل ما ذكره البختري.
وقد اقتصر البيهقي في «الشعب» مرة على أركان الإسلام، ومرة على أركان الإيمان.
قال ابن بشران: ... حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ قَالَ: قُلْتُ: لابْنِ عُمَرَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ قَالَ: هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ قَالَ: لا قَالَ: فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَرِيءٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ وأنتم ثاء إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ .. اهـ
فذكره تامًا غير منقوص، ولم يذكر سليمان التيمي اختصارًا، وليس سقطًا ولا سهوًا ولا خطًأ، ولا اختلافًا في الإسناد،