[سنة الفجر] :
ولم يبق إلا الفجر؛ وهو: ركعتان بعد طلوع الفجر، وقبل صلاة الصبح.
[الأفضل في تقديم وتأخير قيام الليل] :
وأما تقديم ما بعد العشاء أو تأخيره: فالتأخير أفضل لمن قوي على القيام، و التقديم أولى للآخذ بالحزم، وكان بعض أهل الصلاح يقومون أول الليل، وإن من [53] الله عليهم بالقيام؛ صلوا ما تيسر أيضا. ومالك لا يرى التحديد، بل يصلي الإنسان ما تيسر في جميع هذه الروايات. وجمهور العلماء مع العراقيين من المالكية على التحديد.
كتبت جميع هذا الفصل مختصرا من خط أخي شيخنا أبي العباس رحمه الله ورضي عنه.
الفصل السابع
في الأوراد التي رتبها لأصحابه
وكانت أوقات الأوراد ثلاثة: الأول: بعد صلاة الصبح، والثاني: في العشي. والثالث: بعد المغرب. وكل ذلك أن يقرأ جماعة على لسان واحد جهرا، وكانوا بجتمعون لذلك في الزاوية لا في المسجد؛ إلا لأمر عارض.
[وظائف الصباح]
[حزب الفلاح] :
فأما الوقت الأول؛ فحزبه: حزب الفلاح؛ وهو: