يا شديد البطش، يا جبار، يا قهار، يا حكيم؛ نعوذ بك من شر ما خلقت، ونعوذ بك ظلمة ما أبدعت، ونعوذ بك من كيد النفوس فيما قدرت وأردت، ونعوذ بك من شر الحساد على ما أنعمت، ونسألك عز الدنيا والآخرة كما سألكه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم عز الدنيا بالإيمان والمعرفة، وعز الآخرة باللقاء والمشاهدة؛ إنك سميع قريب مجيب.
اللهم إني أقدم إليك بين يدي كل نفس ولمحة ولحظة وطرفة يطرف بها أهل السماوات وأهل الأرض، وكل شيء هو في علمك كان أو قد كان؛ أقدم إليك بين يدي ذلك كله: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم ... (إلى: العظيم) } أقسمت عليك ببسط يديك، وكرم وجهك، ونور عينك، وكمال أعينك؛ أن تعطينا خير ما نفذت به مشيئتك، وتعلقت به قدرتك، وأحاط به علمك، واكفنا شر ما هو ضد لذلك، وأكمل ديننا، وأتمم علينا نعمتك، وهب لنا حِكْمَةَ الحكمة البالغة مع الحياة الطيبة والموتة الحسنة، وتول قبض أرواحنا بيدك، وحل بيننا وبين غيرك في البرزخ وما قبله وما بعده، بنور ذاتك، وعظيم قدرتك، وجميل فضلك. إنك على كل شيء قدير.