فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 425

وقال العراقي: (( حديث: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، ما شاء الله كل نعمة من الله، ما شاء الله الخير كله بيد الله، ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله. أورده ابن عدي في"الكامل"من حديث ابن عباس، ولا أعلمه إلا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ... قال: يلتقي الخضر وإلياس كل عام في الموسم بمنى، فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه، فيفترقان عن هذه الكلمات ... فذكره وقال: لا يسوق الخير إلا الله. في موضع: الخير كله بيد الله. أورده في ترجمة الحسن بن رزين وقال: إنه ليس بالمعروف، وهو بهذا الإسناد منكر ) ).هـ.

وذكر ابن حجر جملة من طرق هذا الحديث ولم يسق لفظه، ونصه: (( روى الدارقطني في"الأفراد"من طريق عطاء عن ابن عباس مرفوعا: يجتمع الخضر وإلياس كل عام في الموسم؛ فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويفترقان عن هؤلاء الكلمات: بسم الله ما شاء الله ... الحديث. وفي إسناده: محمد بن أحمد بن زبراء(بمعجمة ثم موحدة ساكنة) وهو ضعيف. وروى ابن عساكر من طريق هشام بن خالد عن الحسن بن يحيى عن أبي رواد نحوه، وزاد: ويشربان من ماء زمزم شربة تكفيهما إلى قابل. وهذا معضل [1] . ورواه أحمد في الزهد بإسناد حسن عن أبي رواد، وزاد أنهما: يصومان رمضان ببيت المقدس )).

وعلى كل حال؛ فقد قيد الزمان بكونه قبل الغروب، وهو عرفا مقتض لقرب الغروب، ومن لفظ: عام. قيد زمانه ولم يقيد مكانه، فيكون عاما في الأمكنة، وعلى خصوصه بذلك الوقت في كل بلد [71] جرى الناس كما جروا في مطلق الدعاء في ذلك اليوم؛ موافقة لأهل عرفة.

[وقت دعاء أهل المغرب بدعاء عرفة] :

(1) المعضل: ما سقط من سنده رجلان. وهو من أقسام الضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت