وأخذ الشيخ أبو سالم أيضا عن الشيخ ابن عروس دون واسطة، وعن الشيخ أبي العباس أحمد بن عقبة الحضرمي بمصر، وعن تلميذه الشيخ أبي العباس زروق، وعن تلميذه الشيخ أبي العباس أحمد بن يوسف الراشدي، وعن الشيخ أبي محمد عبد العزيز التباع. وكان [189] الشيخ أبو سالم قد عمر فوق المائة، وتوفي سنة إحدى وستين وتسعمائة بفاس، ودفن خارج باب الجيسة من أبوابه.
وأما الشيخ أبو عبد الله كانون المطاعي؛ فعن الشيخ أبي محمد عبد العزيز التباع.
وأما الشيخ أبو عبد الله الطالب والشيخ أبو محمد الهبطي والشيخ أبو محمد بن ساسي والشيخ ابن منصور؛ فأربعتهم عن الشيخ أبي محمد عبد الله الغزواني عن الشيخ أبي محمد التباع عن الشيخ أبي عبد الله الجزولي.
وأما الشيخ أبو عثمان بن أبي بكر؛ فعن الشيخ أبي عثمان سعيد الداعي عن الشيخ أبي محمد التباع.
وأما الشيخ أبو عبد الله ابن مخلوف؛ فعن الشيخ أبي حفص الحصيني عن الشيخ أبي محمد التباع.
وأما الشيخ أبو محمد الحسن بن عيسى المصباحي؛ فعن الشيخ أبي عبد الله محمد المدعو بأبي عسرية بن الزبير بن الحسن بن الزبير بن طلحة بن مصباح المصباحي عن الشيخ أبي محمد عبد العزيز التباع.
وأما الشيخ أبو النجا سالم العماري؛ فعن الشيخ أبي زيد عبد الرحمن بن عيسى الشريف العلمي المعروف بابن ريسون عن الشيخ أبي محمد عبد الله الغزواني عن الشيخ أبي محمد عبد العزيز التباع.
فصل
[أسانيد الشيخ عبد الرحمن المجذوب]
أول من أخذ عنه الشيخ أبو زيد عبد الرحمن بن عياد المجذوب: الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد الصنهاجي، وكان يلقب بالدوار، قيل: ولم يكن يحب ذلك اللقب. وهو دفين خارج باب الفتوح، ثم أخذ عن شيوخ أجلاء وخدمهم؛ منهم: الشيخ أبو العباس أحمد المدعو بالشيبة بن عبد الواحد بن عبد الرحمن الشريف الجوطي المكناسي، دفين خارج باب عيسى؛ أحد أبواب مكناسة الزيتون.