ومنهم: الشيخ أبو زكرياء يحيى بن علال بن موسى بن محمد بن غانم؛ المكنى بأبي خصيب القرشي العمري ثم المالكي؛ لكونه في عداد قبيلة بني مالك، دفين خارج باب الفتوح، أحد أبواب فاس.
ومنهم: الشيخ أبو حفص عمر الخطاب الزرهوني؛ دفين زرهون.
ومنهم: الشيخ أبو عثمان سعيد بن أبي بكر المشنجائي؛ دفين خارج مكناسة الزيتون.
ومنهم: الشيخ أبو عبد الله محمد المعروف بجعران بن علي بن أحمد السفياني الذاودي.
ومنهم: الشيخ أبو العباس أحمد المدعو بأبي الرواين [1] بن حسين العبدلي السهلي؛ دفين خارج مكناسة.
فأما الشيخ أبو الحسن الصنهاجي؛ [190] فأخذ عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم الزرهوني المعروف بآفَحَّام دفين جبل زرهون، وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم؛ ففتح له على يده الكريمة، وأخذ عنه، ثم انضاف إلى الشيخ أبي العباس أحمد بن أحمد زَرُّوق. وصحبه، وانتسب إليه بقصد التربية والتهذيب.
وأما الشيخ أبو العباس الشريف: المدعو بالشبيه؛ فأخذ عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن يحبش التازي وهو عن عمه الشيخ أبي الحسن علي، والشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الزيتوني دفين المسيلة من بلاد الجريد، والشيخ أبي محمد عبد العزيز القسمطيني. وأخذ الشيخ القسمطيني عن الشيخ زروق [2] .
وأما الشيخ أبو زكرياء بن علال، والشيخ أبو حفص الخطاب؛ فكلاهما عن الشيخ أبي محمد عبد العزيز بن عبد الحق الحرّار المدعو بالتباع عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن سليمان الجزولي الشريف.
(1) الذي في"دوحة الناشر": أبو عبد الله محمد المدعو بأبي الرواين. نسخة (جـ) .
(2) وأخذ الشيخ القسمطيني أيضا عن سيدي محمد زيتون عن سيدي عبد الله بن أبي القاسم الجزيري. وظاهر قوله في بعض رسائله: (( نحن من غرسة من غروس إحسانه ) )، أي: معتمده وإليه ينسب. نسخة (جـ) .