وما ذكره الشيخ أبو العباس زروق في أوائل شروحه"للحكم"وفي غيرها من رواية كتب الشيخ تاج الدين بن عطاء الله عن شمس الدين السخاوي بسنده؛ فليس من أسانيد طريق القوم في ورد ولا صدر، وإنما هي رواية محضة على العادة في رواية الكتب.
ولفظه في إجازته للفقيه المبارك أبي العباس أحمد بن الشيخ الصالح أبي عمران موسى بن عمر، وقد سأله أن يجيز له ما يجوز له وعنه روايته؛ ما نصه: (( أجزت له أن يروي عني جميع ذلك بشرطه؛ ومنه: كتب ابن عطاء الله. أخبرني بها إجازة شفاها شمس الدين السخاوي بداره بالقاهرة سنة ست وسبعين وثمانمائة، قال: أخبرني بها إجازة من بيت المقدس أبو زيد عبد الرحمن القبابي [1] بإجازته من شيخ الإسلام أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي عن مؤلفها تاج الدين ) ).هـ.
فصل
[أسانيد الإمام الجزولي]
(1) وبخط أبي الطيب الحسن الزياتي: القبابي بتشديد الباء هـ. وبخط المؤلف كما في الأصل، وكذا بخط الشيخ زروق. نسخة (جـ) . بخط الشيخ عمر بن يوسف الفاسي كما يبدو.