وقال: حدثني محمد بن إسماعيل، عن الخليل بن عبد الله الأزدي، عن رجل من الأنصار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أقام رهطًا على زوايا المسجد ليعدل القبلة، فأتاه جبريل، فقال: يا رسول الله: ضع القبلة، وأنت تنظر إلى القبلة، ثم قال بيده، فانماط كل جبل بينه وبين الكعبة، فوضع تربيع المسجد وهو ينظر إلى الكعبة، لا يحول دون بصره شيء، فلما فرغ، قال جبريل بيده، فأعاد الجبال والشجر والأشياء على حالها، وصارت قبلته إلى الميزاب. [الحجج المبينة]
الخصائص الكبرى (1/ 321)
وَأخرج أَيْضا عَن الْخَلِيل بن عبد الله الْأَزْدِيّ عَن رجل من الْأَنْصَار أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَقَامَ رهطا على زَوَايَا الْمَسْجِد ليعدل الْقبْلَة فَأَتَاهُ جبرئيل فَقَالَ ضع الْقبْلَة وَأَنت تنظر إِلَى الْكَعْبَة ثمَّ قَالَ بِيَدِهِ فانماط كل جبل بَينه وَبَين الْكَعْبَة فَوضع تربيع الْمَسْجِد وَهُوَ ينظر إِلَى الْكَعْبَة لَا يحول دون بَصَره شَيْء فَلَمَّا فرغ قَالَ جبرئيل بِيَدِهِ فَأَعَادَ الْجبَال وَالشَّجر والأشياء على حَالهَا هَذِه مَرَاسِيل يشد بَعْضهَا بَعْضًا.