الدر المنثور في التفسير بالمأثور (4/ 287)
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَعبد بن حميد وَالزُّبَيْر بن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة وَأَبُو يعلى وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم فِي الكنى وَابْن مرْدَوَيْه عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ قَالَ: اخْتلف رجلَانِ على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْمَسْجِد الَّذِي أسس على التَّقْوَى
فَقَالَ أَحدهمَا: هُوَ مَسْجِد الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
وَقَالَ الآخر: هُوَ مَسْجِد قبَاء
فَأتيَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَاهُ فَقَالَ هُوَ مَسْجِدي هَذَا.
الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (ن تراجم) (14/ 264)
ذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة بسنده عنها أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم دخل على سهل ابن سَعد فجلس في وسط البيت فاتخذه سهل مسجدا.
قلت: فلما دخلت على سهل رأيت المسجد في وسط البيت