الحجج المبينة في التفضيل بين مكة والمدينة (ط اليمامة) (ص: 43)
ولهذا قال عمر لابن عباس*: أنت القائل مكة خير من المدينة؟! فقال له: هي حرم الله، وأمنه، وفيها بيته؛ قال عمر: لا أقول في حرم الله، ولا في بيته شيئًا.
أخرجه الزبير بن بكار من طريق أسلم مولى عمر عنه-
وقال: حدثني محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبيه: أنه قدم على عمر بن الخطّاب بسفط عود فلم يسع الناس، فقال: حمّروا به المسجد ينتفع به المسلمون، فبقيت سُنّة الخلفاء إلى اليوم، يؤتى كلّ سنة بسفط عود. [الحجج المبينة]
وأخرج، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب، قال له: أتحسنُ أن تطوف على الناس وتجمرهم؟ قال: نعم، فكان يجمرهم يوم الجمعة. [الحجج المبينة]
وقال: حدثني محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن ابن أبي ذئب، قال: قال عمر بن الخطاب: لو مُدّ مسجدُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى ذي الحليفة لكان منه. [الحجج المبينة]
الحاوي للفتاوي (2/ 28)
وَرَوَى أَيْضًا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: لَوْ مُدَّ مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ لَكَانَ مِنْهُ.
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (16/ 461)
2/ 3159 -"عَنْ أسلمَ: أَنَّ عمرَ قَالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عياشِ بنِ أَبِى ربيعةَ: أنتَ القائلُ: مَكَّةُ خير من المدينةِ؟ فقالَ لَهُ: هى حرمُ اللَّهِ وأمنُهُ، وفيها بيتُهُ، قال عمرُ: لَا أقولُ في حرمِ اللَّهِ ولا فِى بيتهِ ولا (في) أمنِهِ شيئًا".
مالك، والزبير بن بكار في أخبار المدينة، كر (3) .
كنز العمال {ن معدلة} (14/ 127)
38129 - عن أسلم أن عمر قال لعبد الله بن عياش بن ربيعة: أنت القائل: مكة خير من المدينة؟ فقال له: هي حرم الله وأمنه وفيها بيته قال عمر: لا أقول في حرم الله ولا بيته ولا في أمنه شيئا. (مالك(1) والزبير بن بكار في أخبار المدينة كر).
الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (ن تراجم) (10/ 335)
وذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة قال قال عمر لما فرق بين منظور ومليكة من يكفل هذه فقال عبد الرحمن بن عوف أنا فأنزلها داره فعرفت الدار بعد ذلك بها فكان يُقَالُ لَهُا دار مليكة.
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (12/ 351)
وروى أيضا عن عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنه- قال: لو مدّ مسجد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى ذي الحليفة لكان منه