التوشيح شرح الجامع الصحيح (3/ 917)
دار القضاء): هي دار لعمر بن الخطاب بيعت في قضاء دينه بعد موته، فسميت بذلك، أخرجه الزبير بن بكار عن ابن عمر، وعمر بن شبة في"أخبار المدينة"ابن أبي فديك عن عمه.
التوشيح شرح الجامع الصحيح (3/ 1265)
وحكى الزبير بن بكار عن عن بعض علمائهم:"أن عدنان أول من وضع أنصاب الحرم، وأول من كسى الكعبة أو كسيت في زمنه".
الروض الأنف ت السلامي (4/ 44)
قِيلَ بِنْتُ سَيْعِ بْنِ الْهَوْنِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ قَالَهُ الزّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي كِتَابِ أَخْبَارِ الْمَدِينَةِ.
نزهة الأبصار في مناقب الأنصار لابن الفراء (ط السلف) (ص: 118)
وقد نسبت قيلة في جفنة، فقيل: قيلة بنت جفنة بن عامر ونسبها الزبير ابن بكار في كتاب أخبار المدينة له في خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.
اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (2/ 250)
وذكر محمد بن الحسن بن زبالة (1) في كتاب (أخبار(2) المدينة)، فيما رواه عنه الزبير بن بكار (3) روى (4) عنه عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي (5) قال: رأيت رجلا من أهل المدينة يقال له: محمد بن كيسان، يأتي إذا صلى العصر من يوم الجمعة، ونحن جلوس مع ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فيقوم عند القبر، فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو حتى يمسي (6) . فيقول جلساء ربيعة: انظروا (7) إلى ما يصنع (8) هذا؟ فيقول:"دعوه، فإنما للمرء ما نوى"، ومحمد بن الحسن هذا صاحب أخبار، وهو مضعف عند أهل الحديث، كالواقدي ونحوه. لكن يستأنس بما يرويه ويعتبر به.
وروى الزبير بن بكار في أخبار المدينة: أن تبعا لما انحدر في مكان عند رجوعه من المدينة. قال: هذا عقيق الأرض فسمى العقيق.
الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (ن تراجم) (4/ 448)
روى ابن السَّكَن والباوردي من طريق سليم بن مطين، عَن أَبيه، عَن سليم بن عش وذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة من طريق سليم بن مُطين بهذا الإسناد خبرا
الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (ن تراجم) (9/ 22)
7097 - قبيصة المخزومي.
يقال هو الذي صنع المنبر ذكره بعض المغاربة كذا في التجريد وقد ذكر ذلك ابن فتحون فقال ذكر عمر بن شبة، عَن محمد بن يحيى هو أَبو غسان المدني، عَن سفيان بن حمزة، عَن كثير بن زيد، عَن المطلب بن عَبد الله
بن حنطب وذكره بن بشكوال في المبهمات قال قرأت بخط أبي مَروان بن حبان قال ذكر عَبد الله بن حنين الأندلسي، عَن عبد المطلب يعني بن عَبد الله بن حنطب ان الذي عمل المنبر قبيصة المخزومي.
قلت: وكذا ذكره الزبير بن بكار في أخبار المدينة من روايته، عَن محمد بن الحسن بن زبالة، عَن سفيان بن حمزة لكنه قدم الصاد على الباء وكذا هو في ذيل بن الاهير على الاستيعاب.
الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (ن تراجم) (13/ 523)
أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم حين بنى مسجده كان جبرائيل يؤم الكعبة له ويقيم له قبلة المسجد.
ذكرها أَبو عمر مختصرا ووصله بن أبي عاصم والحديث المذكور من طريق يعقوب بن محمد الزُّهْرِيّ، عَن عاصم بن سويد، عَن عتبة وأَخرجه الزبير بن بكار في أخبار المدينة، عَن محمد بن الحسن المخزومي، عَن عاصم
مطولا وكذلك أَخرجه الحسن بن سفيان، وابن مَنْدَه من طريق سلمة، عَن عاصم بن سويد لكن خالف في شيخ عاصم فقال، عَن أَبيه، عَن الشموس بنت النعمان قالت كأني أنظر إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم حين قدم
وأسس هذا المسجد مسجد قباء فرأيته يأخذ الصخرة أو الحجر حتى يهصره الحجر وأنا أنظر إلى بياض التراب على بطنه فيأتي الرجل فيقول يا رسول الله أعطني أكفك فيقول لا خذ حجرا مثله حتى أسسه ويقول إن جبريل
يؤم الكعبة فكان يقال إنه أقوم مسجد قبلة.
وفي رواية محمد بن الحسن بالسند المذكور إلى عتبة أن الشموس بنت النعمان أخبرته وكانت من المبايعات فذكره وفيه فيأتي الرجل من قريش أو الأنصار وفيه فيقولون تراءى له جبريل حتى أم له القبلة قال عتبة فنحن
نقول ليس قبلة أعدل منها.
شرح سنن أبي داود لابن رسلان (8/ 229)
وروى الزبير بن بكار في"أخبار المدينة"أن تبعًا لما رجع من المدينة انحدر في مكان فقال: هذا عقيق الأرض. فسمي العقيق. ضعيف؛ لأن يزيد بن أبي زياد تفرد به وهو ضعيف وإن كان حفظه،
فتح الباري لابن حجر (1/ 570)
فتح الباري لابن حجر (1/ 570)
وأخرج مسلم منها الحديثين الأخيرين في كتاب الحج الثاني هذه المساجد لا يعرف اليوم منها غير مسجدي ذي الحليفة والمساجد التي بالروحاء يعرفها أهل تلك الناحية وقد وقع في رواية الزبير بن بكار في أخبار المدينة له
من طريق أخرى عن نافع عن بن عمر في هذا الحديث زيادة بسط في صفة تلك المساجد
فتح الباري لابن حجر (3/ 392)
روى الزبير بن بكار في أخبار المدينة أن تبعا لما رجع من المدينة انحدر في مكان فقال هذا عقيق الأرض فسمي العقيق
فتح الباري لابن حجر (4/ 82)
وكان سكانها العماليق ثم نزلها طائفة من بني إسرائيل قيل أرسلهم موسى عليه السلام كما أخرجه الزبير بن بكار في أخبار المدينة بسند ضعيف ثم نزلها الأوس والخزرج لما تفرق أهل سبأ بسبب سيل العرم
فتح الباري لابن حجر (4/ 95)
وقد ذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة ما كان بها من الآطام قبل حلول الأوس والخزرج بها ثم ما كان بها بعد حلولهم وأطال في ذلك
فتح الباري لابن حجر (7/ 238)
مسلم بن عقبة عن بن شهاب حتى إذا هدأت عنهما الأصوات جاء صاحبهما ببعيريهما فانطلقا معهما بعامر بن فهيرة يخدمهما ويعينهما يردفه أبو بكر ويعقبه ليس معهما غيره قوله فأخذ بهم طريق الساحل في رواية
موسى بن عقبة فأجاز بهما أسفل مكة ثم مضى بهما حتى جاء بهما الساحل أسفل من عسفان ثم أجاز بهما حتى عارض الطريق وعند الحاكم من طريق بن إسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة
نحوه وأتم منه وإسناده صحيح وأخرجه الزبير بن بكار في أخبار المدينة مفسرا منزلة منزلة إلى قباء
فتح الباري لابن حجر (7/ 246)
وعند الزبير بن بكار في أخبار المدينة أنهما أتيا رافع بن عمرو،، وعند بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل لمن هذا فقال له معاذ بن عفراء هو لسهيل وسهل ابني عمرو يتيمان لي وسأرضيهما
بهجة المحافل وبغية الأماثل (1/ 241)
وكان من خبر بنى المصطلق انهم أجمعوا الحرب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحين علم بهم خرج واستعمل على المدينة اباذر الغفاري رضي الله عنه فلقيهم النبي صلى الله عليه وسلم بالمريسيع من ناحية قديد
فهزم الله بنى المصطلق وقتل من قتل منهم ونفل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبناءهم ونساءهم وأموالهم وكان شعار المسلمين يومئذ يا منصور أمت أمت وأصيب يومئذ هشام بن صبابة من المهاجرين بأيدي
المسلمين خطأ فقدم أخوه مقيس من مكة وأظهر الاسلام من وجوه المهاجرين والانصار ألفا وسبعمائة ومن أخلاط الناس عشرة آلاف سوي النساء والصبيان وكان جابر خرج يومئذ يطوف في أزقة المدينة وهو أعمي والبيوت
تنهب وهو يعثر في القتلي ويقول تعس من أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له قائل ومن أخاف رسول الله فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أخاف المدينة فقد أخاف ما بين جنبي فحملوا عليه
ليقتلوه فاجاره مروان وأدخله بيته ويقال لهذه الحرة حرة زهرة وقد وقف بها النبى صلى الله عليه وسلم وقال ليقتلن بهذا المكان رجال هم خيار أمتي بعد أصحابى ذكر ذلك الزبير بن بكار في أخبار المدينة