فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 5179

كُنْت مُعْتَدًّا عَلَيْنَا بالغذى فَخُذْهُ مِنَّا فَأَمْسَكَ حَتَّى لَقِيَ عُمَرَ فَقَالَ:"اعْلَمْ أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّا نَظْلِمَهُمْ أَنَّا نَعْتَدُّ عَلَيْهِمْ بالغذى وَلاَ نَأْخُذُهُ مِنْهُمْ"فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَاعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بالغذى حَتَّى بِالسَّخْلَةِ يَرُوحُ بِهَا الرَّاعِي عَلَى يَدِهِ وَقُلْ لَهُمْ: لاَ آخُذُ مِنْكُمْ الرُّبَى وَلاَ الْمَاخِضَ وَلاَ ذَاتَ الدَّرِّ وَلاَ الشَّاةَ الْأَكُولَةَ وَلاَ فَحْلَ الْغَنَمِ وَخُذْ الْعَنَاقَ , وَالْجَذَعَةَ , وَالثَّنِيَّةَ فَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ غِذَاءِ الْمَالِ وَخِيَارِهِ .

قَالَ الشَّافِعِيُّ: رحمه الله تعالى: وَبِهَذَا نَقُولُ أَنْ تُؤْخَذَ الْجَذَعَةُ , وَالثَّنِيَّةُ , وَهُوَ فِي مَعْنَى أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَأْخُذْ الصَّدَقَةَ مِنْ الجعرور وَلاَ مَعْيِ الْفَأْرَةِ . وَإِنْ كَانَ مَعْقُولًا أَنَّهُ أَخَذَ مِنْ وَسَطِ التَّمْرِ فَيَقُولُ: تُؤْخَذُ الصَّدَقَةُ مِنْ وَسَطِ الْغَنَمِ فَتُجْزِي الشَّاةُ الَّتِي تَجُوزُ أُضْحِيَّةً

قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَهُوَ - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - مَعْقُولٌ إذَا قِيلَ فِيهَا شَاةٌ فَمَا أَجْزَأَ أُضْحِيَّةً أَجْزَأَ فِيمَا أُطْلِقَ اسْمُ شَاةٍ .@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت