فهرس الكتاب

الصفحة 21370 من 24264

أخبرنا الحسن بن محمد الإسفرائيني حدثنا محمد بن أحمد بن البراء حدثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه قال وسئل وهب بن منبه عن هود أكان أبو اليمن الذي ولد لهم فقال وهب لا ولكنه أخو اليمن وفي التوراة ينسب إلى نوح فلما كانت العصبية بين العرب وفخرت مضر بأبيها إسماعيل ادعت اليمن هودا أبا لتكون ولدا من الأنبياء وولاده فيهم وليس بأبيهم ولكنه أخوهم وإنما بعث إلى عاد وكان وهب لا يسمي عادا قد حالهم ولا ينسب قبائلهم ولا يأمر أشعارهم ولم يكن في الأرض أمة كانوا أكثر منهم عددا ولا أعظم منهم أجساما ولا أشد منهم بطشا فلما رأوا الريح قد أقبلت عليهم قالوا لهود تخوفنا بالريح فجمعوا ذراريهم وأموالهم ودوابهم في شعب ثم قاموا على باب ذلك الشعب يردون الريح عن أموالهم وأهليهم فدخلت الريح من تحت أرجلهم بينهم وبين الأرض حتى قلعتهم قال وهب ولما بعث الله إليهم هود بن عبد الله بن رباح بن الحارث بن عاد بن عوص بن أرم بن سام بن نوح كان كل رمل وضعه الله بشيء من البلاد كان مساكن عاد في رمالها وكانت بلاد عاد أخصب بلاد العرب وأكثر ريفا وأنهارا وجنانا فلما غضب الله عليهم وعتوا عن الله وكانوا أصحاب أوثان يعبدونها من دون الله أرسل الله عليهم الريح العقيم

الحاكم في مستدركه ج2/ص616 ح4063

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت