الصفحة 135 من 317

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل يعدل الجهاد. قال لا أجده؛ قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر قال ومن يستطيع ذلك. قال أبو هريرة. إن فرس المجاهد ليستن في طوله [1] فيكتب له حسنات [2] .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله .. الحديث) [3] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مثل المجاهد في سبيل الله -والله أعلم بمن يجاهد في سبيله- كمثل الصائم القائم، وتوكل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه أن يدخله الجنة أو يرجع سالمًا مع أجر أو غنيمة) [4] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض .... الحديث) [5] ."

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها) [6] .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من عبد يموت له عند الله خير يسره أن يرجع إلى الدنيا وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى .. ) الحديث [7] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (والذي نفسي بيده لولا أن رجالًا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل) [8] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله -والله أعلم بمن يكلم في سبيله- إلا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك) [9] .

(1) استنان الفرس هو أن يرفع يديه ويطرحهما معًا وطوله حبله المشدود به المطول له ليرعى وهو بيد صاحبه.

(2) صحيح البخاري (3: 200) .

(3) البخاري (3: 201) .

(4) البخاري (3: 201) .

(5) المصدر السابق.

(6) المصدر السابق.

(7) البخاري (3: 203) .

(8) البخاري (3: 203) .

(9) البخاري (3: 204) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت