الصفحة 136 من 317

وعن أنس بن مالك أن أم الربيع بنت البراء وهي أم حارثة بن سراقة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة -وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب -فإن كان في الجنة صبرت وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء قال يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى) [1] .

وعن أبي عيسى عبد الرحمن بن جبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار) [2] .

وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف) [3] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله خزنة الجنة كل خزنة باب أي فل هلم .. ) الحديث [4] . وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا بالله وتصديقًا بوعده فإن شبعه وريّه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة) [5] .

وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها) [6] .

2 -صحيح مسلم:

وسوف نقتصر على ذكر الأحاديث التي لم نذكرها من صحيح البخاري.

فعن مسروق قال سألنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن هذه الآية: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) . قال أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال: (أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع إليهم ربهم إطلاعة فقال هل تشتهون شيئًا قالوا أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ففعل ذلك بهم

(1) البخاري (3: 206) .

(2) البخاري (3: 207) .

(3) البخاري (3: 208) .

(4) البخاري (3: 213) .

(5) البخاري (3: 216) .

(6) البخاري (3: 224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت