الصفحة 138 من 317

وقال صلى الله عليه وسلم لمعاذ: (إن شئت أنبأتك برأس الأمر وعموده وذورة سنامه) قال: أجل يا رسول الله قال: (أما رأس الأمر فالإسلام وأما عموده فالصلاة وأما ذروة سنامه فالجهاد) [1] .

وقال صلى الله عليه وسلم: (القتلى ثلاثة رجل مؤمن جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل فذاك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة. ورجل مؤمن فرق على نفسه من الذنوب والخطايا جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتى قتل فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه إن السيف محاء الخطايا وأدخل من أي أبواب الجنة شاء فإن لها ثمانية أبواب ولجهنم سبعة أبواب وبعضها أفضل من بعض. ورجل منافق جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله حتى يقتل فإن ذلك في النار إن السيف لا يمحو النفاق) [2] .

(1) الحاكم (2: 76) وقال على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

(2) زاد المعاد (3: 94) وقال المحققان أخرجه أحمد (4: 185) والدارمي (2: 206) وسنده حسن وصححه ابن حبان (1614) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت