الاعتراف بأن الله موجود فحسب وأن العبادة هي الشعائر التعبدية فحسب وأن التشريع مع الله لا يخرج من الإسلام وأن الكفار لا يجاهدون إلا إذا اعتدوا وأن محبة الكفار وموالاتهم سياسة لا تخدش الدين ونحو ذلك من العظائم التي يجهلها كثير من أبناء المسلمين.
كل هذه الانحرافات وغيرها كثير هي التي سببت إماتة الروح الجهادية وأوجدت تربة خصبة يغرس فيها المبشرون والمستشرقون ما أرادوا من أهواء وشبهات وعقائد تغاير عقائد الإسلام. ولا يتسع هذا التمهيد لأكثر من هذا وجاء دور الشرع في بين الأحكام التي لها علاقة بالجهاد والتي نالها تحريف تلاميذ الاستعمار فحرفت عن وجهها الصحيح الثابت في الكتاب والسنة والعون من الله.