الصفحة 246 من 317

فإنه يستوحي مذهبه من المحفل الماسوني لا من مكانته. إن الماسونية هي سيدة الأحزاب السياسية لا خادمتها، وإنها هي المنظمة الوحيدة التي تناهض الأديان والتقاليد، إن الجمعيات الرياضية والفرق الموسيقية وغيرها من المؤسسات التي تربي الناشئة عقليًا وجسميًا هي المرتع الخصب لنمو الماسونية فيها) ... هذه جمل قصيرة من قراراتهم نقلتها لإيضاح الحقيقة ولا يخفى أن الذين يديرون دفة الماسونية هم يهود في جميع أنحاء العالم وهم المحركون لأكبر ساسة العالم وقد صرح السياسي الانكليزي المشهور (بنيامين) سنة 1844م قائلًا: (إن الذين يديرون دفة السياسة في العالم ليسوا الذين هم في دست الحكم ظاهرًا وإنما هم الذين يكمنون وراء الكواليس) . وصرح نابليون الثالث ملك فرنسا عام 1859 بقوله: (يجب ألا نخدع أنفسنا. إن الدنيا تدار من قبل المنظمات السرية) . وفيما أوردته كفاية للتعرف على خطر الماسونية وخدمتها للأغراض اليهودية وتلونها في الهدم والتخريب بشتى الطرائق ومن أراد مزيد الاستطلاع فعليه بمراجعة الكتب المتكفلة بكشف أسرارهم مثل كتاب (تبديد الظلام) لعوض الخوري، وكتاب (أوقفوا هذا السرطان) للبستاني وكتاب (الماسونية) و (أسرار الماسونية) وكتاب (السر المصون في شيعة الطرمسون) . إلا أن هذا الكتاب فيه أسماء شخصيات كبيرة قد انخدعت بدخول الماسونية ثم خرجت منها بعد تبين أمرها فلا يجوز التعويل على ما ذكر فيه! ومن المهم في هذا الجواب التنبيه على نوادي الروتاري فإنها من صيغ الماسونية وعلاقتها بالنوادي المشبوهة الأخرى كالليونز -والكوائي- والاكتث تنج وغيرها مما يقصد اليهود من تكونها إيجاد خطط موحدة لأهداف تشخص إليها .. وأزيد القارئ تنبيهًا إلى أن جمعية الاتحاد والترقي مؤسسة ماسونية يهودية أقيمت للإطاحة بالسلطان عبد الحميد وأن الحكم بعده صار بيدهم وبيد المخدوعين بهم والمؤتمرين بأمرهم والذي ذاق بعضهم القتل على أيديهم وسأتحف القراء الكرام بذكر أسماء اليهود الذين ركزتهم الماسونية في أخطر المناصب العالمية الحساسة وأرقاها ليعرف القراء الكرام من هو المحرك الوحيد لمن يعتبره أكثر الساسة مرجعًا ويعتمد عليه وليطلعوا على مدى الأخطبوط الرهيب الذي يجهله أو يتجاهله كثير أو قليل من أولئك والله الهادي.

ولما كانت مهمة الماسونية هدم الأديان سوى دين اليهود والقيام بتزييفها وطمسها من جهة ومن جهة أخرى العمل الدائب لإعلاء اليهود وانتصارهم ونفوذ كلمتهم فقد عملت الماسونية التي هي القوة الخفية على تركيزهم في المناصب الممتازة لأن غايتها القصوى تمكين اليهود من الاستيلاء على العالم فهي أساس أعمالهم. وقد ركزت عددًا هائلًا من اليهود في عصبة الأمم سابقًا وهيئة الأمم أو مجلس الأمن لاحقًا كما دلت على هذا مضابط المحفل الأكبر للماسونية. وهاك أيها السائل المحترم والقراء الكرام أهم أسماء الأشخاص الذين ركزتهم الماسونية في أهم المراكز العالمية الحساسة:

1 -هيئة الأمم المتحدة: في مكتب السكرتارية أهم شعبة فيه قد تمركز فيه اليهود.

2 -الدكتور أج أس بلوك رئيس قسم التسلح. فلاحظوا مبلغ الخطر يا أحبابي.

3 -النتوبي كولات. للأمور الاقتصادية.

4 -آنس كارر وزبنزغ: المستشار الخاص للشؤون الاقتصادية.

5 -دايف وانتاوب: رئيس قسم الميزانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت