فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومن نتائج الماسونية أخيرًا:
1 -قيام الثورة الفرنسية على حكم الكنيسة الذي هو من أوضاعها المقصودة لإشقاء الناس ومحاربته العلم والمخترعين ليتم لهم ما يريدونه من حرب الدين واقتلاعه من النفوس حتى جروا أوغاد المسلمين بالتقليد إلى محاربة دينهم دون النظر إلى الفوارق العظيمة بين الدين الإسلامي ودين الكنيسة وطالما يستغلون عبث السياسة وتلاعب الموظفين تحت الاستبداد لنيل أغراضهم من الإسلام وأهله كأنهم إذا حكموا حولوا الدنيا إلى جنات الفردوس. ولكون الماسونية تخدم أغراض اليهود وتعمل على إقامة دولتهم وتدعيمها فإنها لا تزال تعمل في إقامة الثورات المتواصلة التي تخسر فيها بلاد المسلمين رجالها وعلماءها وتتبدد طاقاتها وتضيع ثرواتها ويقل إنتاجها بتأميم مصانعها ومصالحها واستعباد أهلها بأفكار تضرهم وتنفع اليهود لأنها ملتقطة من مزابلهم. وقد جاء في قرار المؤتمر الدولي المنعقد في بروكسل: يجب أن لا يغرب عن الأذهان أن الماسونية هي التي دبرت الثورة الفرنسية في محافلها لأجل تحقيق أغراضها (ص124) وجاء في محفل الكرسي الأكبر سنة 1922 ص281 أن الماسونية التي لعبت أهم الأدوار في إشعال الثورة الفرنسية يجب أن تكون على أهبة الاستعداد للقيام بأية ثورة منتظرة في المستقبل فعلى السائل والقارئ أن يعلما منشأ الثورات وحالة المتبجحين بها وأنهم ماسونيون أذناب اليهود ثم ليعلم السائل والقارئ من نفس اعتراف الماسونيين، هذا أنهم قد لعبوا دورهم الخطير في السياسة الأوروبية القائمة على أسس الاستعمار والعنصرية ليعلما الفرق الشاسع بين خطتهم الآثمة وما يدعونه من مبادئ الإنسانية وهاكم تعميمًا لهم في مضابط المشرق الأعظم عام 1893م نصه هكذا: (إن المشرق الأعظم يرى حفظ الأسرار من أهم واجبات الماسونية ويمنع منعًا باتًا كل النشرات المتعلقة بالأفعال والحركات .. إن كل شيء عندنا قد يسدل عليه ستار من السر وبقوة الوحدة والكتمان ننتصر في المعارك الفاصلة) فإذا كانت الماسونية تعمل لخير الإنسانية فما الداعي إلى التكتم الشديد؟ وهاكم قرارات أخرى تتعلق بتحطيم الدين فقد نصت مضابط المحفل الماسوني الأكبر عام 1897 ص54: لا يقبل المتدينون في المحافل الماسونية لأن الذي ينخرط في المحافل يجب أن يكون حرًا والماسوني الحقيقي لا يكون متدينًا وعلى الماسونية أن تتفق مع كل أولئك الذين لا يدعون إلى الدين أمثال الاشتراكيين والديمقراطيين ودعاة حقوق الإنسان والجمعيات المتحررة الأخرى وعليها أن تشترك في المجالات الأخرى للعمل كالجامعات الشعبية والمدارس السياسية والمؤسسات الأخرى (نشرة المشرق الأعظم عام 1903 ص300) وجاء فيه أيضًا: (على الإخوان أن ينفذوا في صفوف الجمعيات الدينية وغيرها بل عليهم إن احتاج الأمر أن يقوموا بتأسيس تلك الجمعيات على أن لا تشم منها أي رائحة حقيقية للدين عليكم أن تلموا شمل قطيعكم أينما كنتم حتى في المعابد الصغيرة وعليكم أن تولوا أمورها السذج من رجال الدين ولتطعموا -خفية- ذوي القلوب الكبيرة من الرجال بقطرات من سمومكم. وبغية التفرقة بين الفرد وأسرته عليكم أن تنزعوا الأخلاق من أسسها لأن النفوس تميل إلى قطع روابط الأسرة والاقتراب من الأمور المحرمة فعليكم أن تنتزعوا أمثال هؤلاء من بين أطفالهم وزوجاتهم وتقذفوا بهم إلى لذائذ الحياة البهيمية) . وهذا القرار من الماسونيين يكفي وحده للتدليل على مبلغ روح الهدم والكره التي يحملونها نحو المجتمعات مما يخالف معنى الإنسانية التي يتشدقون بها إفكًا وتضليلًا فيا لها من يهودية تسعى في الأرض فسادًا. وجاء في قرار مؤتمر محافل الماسونية عام 1884م: يجب على الماسونيين الذين بيدهم زمام الأمور أن يأتوا بالماسونيين إلى سدة الحكم وأن يقربوهم من كراسيه وأن يكثروا من عددهم فيه وفي وسع الماسوني أن يكون مواطنًا ونائبًا أو رئيسًا بشرط أن يكون ماسونيًا وعليه أن يستلهم الأفكار الماسونية ومهما علت مكانته الاجتماعية