فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فهؤلاء خمسة في مؤسسة الصحة العالمية التي هي من أعظم المرافق متمركزون فيها.
73 -رئيس اللجنة الداخلية في مؤسسة التجارة العالمية ماكس لوتنز يهودي.
74 -رئيس قسم الاستعلامات الدولية أف. سي وولف يهودي.
فهؤلاء الذين ضبطت أسماؤهم منذ عشرين سنة تقريبًا قد تمركزوا واحتلوا الصدارة في أعظم المؤسسات العالمية وأخطرها وإذا كانوا قد بلغوا هذا العدد الهائل في أول وهلة فقد يتضخم عددهم ويتضاعف ثم إنه إذا كان هؤلاء في الرئاسة والمناصب الحساسة فمن الضروري تركيزهم لما يريدون من اليهود والعناصر الخبيثة وإبعادهم لكل عنصر طيب وخفضهم رتبة كل من لا يعمل لصالح إسرائيل) [1] .
قلت: إذا كان هذا العدد الضخم من اليهود فكم يكون عدد الماسونيين من غير اليهود!!! وغرضي من نقل هذا النص مع طوله هو لإيضاح أن الدعوة الإنسانية التي يرددها الخبثاء والمغفلون إذا كانت تقف وراءها جمعية الماسونية الخبيثة واليهودية العالمية التي عرف القارئ شيئًا عنها من خلال النص فأي فائدة ترجى منها؟ وهل يجنى من الشوك العنب؟ وهل تدعو الماسونية إلى شيء فيه صلاح العالم وهذا تاريخها وهذه أعمالها وهذه أقوال أقطابها التي تقطر حقدًا على الأديان والأخلاق؟ إن لم ينتبه العالم لهذا الخطر الداهم فسيكون الحمار الذي يمتطيه اليهود.
وقد تمكن هؤلاء اليهود الذين سبقت الإشارة إلى أسمائهم ومناصبهم في هيئة الأمم المتحدة ومن معهم من الماسونيين والمغفلين بحكم تمركزهم في هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها من التأثير على الهيئة حتى تبنت ما يسمى بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان حيث وافقت عليه الدول المشتركة فيها في 10 ديسمبر عام 1948م وصارت الهيئة هي المسؤولة عن تنفيذ حقوق الإنسان بزعمها. وبإلقاء نظرة على مواد هذا الإعلان يظهر بوضوح ما يهدف إليه واضعه من جمع الناس تحت لواء الإنسانية وإلغاء الرابطة الدينية بين الشعوب وإحلال الرابطة الإنسانية محلها وبيان مخالفة"الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"للإسلام يستحق رسالة مستقلة ولكن سأقتصر على إيراد بعض مواده المخالفة لحكم الجهاد في الإسلام مبينًا وجه المخالفة فأقول وبالله التوفيق.
أولًا: جاء في ديباجته ما يلي: (إن غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة) .
إن هذه العبارة اعتراف وإقرار من كل من صدق على هذا الإعلان بحرية الإلحاد وعدم مجاهدة المرتدين وعدم إفزاع الكفار ونعوذ بالله من حقوق هذه نتائجها!!!
ثانيًا: جاء في المادة الأولى ما يلي: (يولد جميع الناس أحرارًا ... وعليهم أن يعامل بعضهم بعضًا بروح الإخاء) إن من يعترف بهذه المادة يلغي الحكم الإسلامي المتضمن بأن ابن العبد عبد مثل أبيه ولا يكون حرًا إلا بإعتاق سيده له، ثم إن التعامل بروح الإخاء مع الكفرة والملحدين يناقض حكم الجهاد؛
(1) الأجوبة المفيدة في مهمات العقيدة للدوسري ص174 - 191.