فهرس الكتاب
والتعليق عن شريك رواه عنه ابن أبي شيبة عنه: حدَّثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني، قال: أتاني أبو صالح يعزيني عن ابن لي فأخذ يحدث عن أبي سعيد وأبي هريرة: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ما من امرأة تدفن ثلاثة أفراط إلا كانوا لها حجابًا من النار، قال: فقالت امرأة: يا رسول الله! قدمتُ اثنين؟ قال: ثلاثة%ج 2 ص 284%ثم قال: واثنين واثنين» ، قال أبو هريرة: الفَرَط: من لم يبلغ الحنث.1251 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حدَّثنا سُفْيَانُ، سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَالَ: «لاَ يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلاَثَةٌ مِنَ الوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ، إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ» . [خ¦1251] وعند مسلم: «جاءت امرأة بصبي لها فقالت: يا رسول الله! ادع الله له، فلقد دفنت ثلاثة، فقال: دفنت ثلاثة؟ قالت: نعم، قال: لقد احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شديد من النار» .وفي لفظ: «صغارهم دَعَامِيصُ الجنة يتلقى أحدهم أباه فيأخذ بثوبه أو بيده، فلا ينتهي حتى يدخله الله وأباه الجنة» .وفي كتاب «الترغيب والترهيب» لأبي الفضل: «يكونون على باب من أبواب الجنة فيقال لهم: ادخلوا الجنة، فيقولون: حتى يجيء آباؤنا، فيقال لهم الثانية، فيقولون: حتى يجيء آباؤنا، فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم بفضل رحمة الله تعالى» .وعند النسائي: «ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث؛ إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم، يقال لهم: ادخلوا الجنة، فيقولون: حتى يدخل أبوانا، فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم» .