وأنبأ أبو يعلى، حدَّثنا أبو الرَّبيع، حدَّثنا حمَّاد، حدَّثنا أيوب، أنَّ عمر. لم يذكر نافعًا، ولا ابن عمر.
وأنبأ إبراهيم بن هشام، حدثنا أحمد الموصلي، حدثنا حمَّاد، عن أيُّوب، عن نافع، أنَّ عمر. الحديث.
ثم قال: وصله [36/أ]
%ج 4 ص 68%
يزيد بن زريع، وابن علية، حدثنا ابن صاعد، حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوِزي، حدثنا ابن زريع، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أصاب عمر أرضًا.
وقال أبو نعيم: حدثنا أبو أحمد، حدثنا المنيعي، حدثنا القواريري، حدثنا حماد، سمعت أيوب يذكر عن نافع، قال: أوصى عمر، واشترط في وقفه.
وقال البيهقي: أنبأ أبو محمد عبد الله بن يوسف، أنبأ أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا الهيثم بن سهل التستري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
قال: وكذا ذكره يونس بن محمد، عن حماد.
وفي قول الدارقطني: «أما حديث أيوب فلا أعلم حدَّث به عن حماد، عن يونس» نظر؛ لما أسلفنا.
وقول الحُمَيدي: «وزعم أبو سعيد أنَّ البخاري ذكره في كتاب الوصايا عن قتيبة، عن حماد، ولم أجده» ، غير جيِّد؛ لثبوته في سائر نسخ البخاري كما أسلفناه.
بَابُ إِذَا وَقَفَ أَرْضًا أَوْ بِئْرًا، وَاشْتَرَطَ لِنَفْسِهِ مِثْلَ دِلاَءِ المُسْلِمِينَ
وَأَوْقَفَ أَنَسٌ دَارًا، فَكَانَ إِذَا قَدِمَهَا نَزَلَهَا.
هذا التعليق رواه البيهقي عن أبي عبد الرَّحمن السُّلَمي، أنبأ أبو الحسن محمد بن محمود المَرْوِزي، حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن علي الحافظ، حدَّثنا محمد ابن المثنى، حدَّثنا الأنصاري، حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس، أنَّه وقف دارًا بالمدينة، فكان إذا حجَّ مرَّ بالمدينة فنزل داره.
البخاري:
وَتَصَدَّقَ الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِدُورِهِ.