الصفحة 2097 من 2429

وفي آخره: «اصبر على خمس، فإنهن يجزين عنك بخمسين، كل خمس عشر أمثالها، فكان موسى صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أشد عليهم حين مرَّ به، وخيرهم حين رجع إليه» .

وفي «طبقات ابن سعد» : «بينا رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نائم في بيته ظهرًا أتاه جبريل وميكال فقالا: انطلق إلى ما سألت الله جلَّ وعزَّ، فانطلقا به إلى ما بين المقام وزمزم فَأُتِيَ بالمعراج، فإذا أحسن شيء منظرًا فَعَرَجَا به إلى السماوات» . وفيه: «لما انتهيتُ إلى السماء السابعة لم أسمع إلا صريف الأقلام» ، ولما ذكر البراق قال: «في فخذيها جناحان تحفر بهما رجليها، وهي طويلة الظهر طويلة الأذنين، ومعي جبريل لا يفوتني ولا أفوته، فانتهى البراق إلى موقفه الذي كان يقف فربطه فيه، وكان مربط الأنبياء، قال: ورأيت الأنبياء جمعوا لي، فرأيت إبراهيم وموسى وعيسى، فظننت أنه لا بدَّ من أن يكون لهم إمام، فقدمني جبريل حتى صليتُ بين أيديهم» .

و «قال بعضهم: فُقد النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ تلك الليلة، فتفرقت بنو عبد المطلب يطلبونه ويلتمسونه، وخرج العباس حتى بلغ ذا طوى، فجعل يصرخ: يا محمد يا محمد، فأجابه رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لبيك، فقال يا بن أخي عنَّيت قومَك منذ الليلة، فأين كنت؟ قال: أتيت بيت المقدس، قال: في ليلتك؟! قال: نعم، قال: هل أصابك الأخير؟»

وقالت أم هانئ: «ما أُسري به إلا من بيتنا، نام عندنا تلك الليلة» .

وفي «كتاب عياض» : «رأى

موسى صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في السماء السابعة بتفضيل كلام الله جل وعز له، ثم علا فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله تعالى، فقال موسى: لم أظن أن يُرفع عليَّ أحدٌ».

قال عياض رحمه الله تعالى: اختلف السلف والعلماء، هل كان إسراء بروحه أو جسده؟ على ثلاث مقالات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت