الصفحة 2159 من 2429

3265 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ:(نَارُكُمْ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً، قَالَ: «فُضِّلَتْ عَلَيْهِنَّ بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا، كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا) . [خ 3265]

عند ابن ماجه عن أنس يرفعه: «ناركم هذه جزءٌ من سبعين جزءًا من نار جهنم، ولولا أنها أطفيت بالماء مرتين ما انتفعتم بها، وإنها لتدعو الله جل وعز أن لا يعيدها فيها» ، وذكره ابن عيينة في «جامعه» من حديث أبي هريرة بنحوه، وعن ابن عباس فيما ذكره ابن عبد البر: «هذِه النار قد ضرب بها البحر سبع مرات، ولولا ذلك ما انتفع بها أحد» ، وعن ابن مسعود: «ضُربَ بها البحر عشر مرات» ، و «سُئل ابن عباس أيضًا عن نار الدنيا: مم خلقت؟ قال: من نار جهنم، غير أنها طُفئت بالماء سبعين مرة، ولولا ذلك ما قُرِبت؛ لأنها من نار جهنم» .

وعند الترمذي عن أبي سعيد يرفعه: «ناركم هذِه جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم لكل جزء منها حرها» ، قال القرطبي: يعني أنه لو جمع كل ما في الوجود من النار التي يوقدها الآدميون، لكانت جزءًا من أجزاء جهنم، المذكورة ببابه: لو جمع حطب [223/ب] الدنيا وأوقد كله حتى صار نارًا، لكان الجزء الواحد من أجزاء نار جهنم الذي هو من سبعين جزءًا أشد منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت