الصفحة 2180 من 2429

3288 - قال البخاري: (وَقَال اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عن أَبي الأَسْوَدِ ... ) فذكر حديث نزول الملائكة في العَنَان، المتقدم في بدء الخلق [ح: 3210] ، عن سعيد بن أبي مريم عن الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي الأسود، وحديث الليث عن خالد رواه أبو نُعيم [231/ب] عن سليمان، حدثنا بجالة بن سعيد حدثنا عبدالله بن صالح حدثنا الليث، حدثني خالد عن سعيد به، قال أبو نعيم ذكره أبو عبدالله بلا رواية، ويقال أن سماعه من عبدالله بن صالح عن الليث فعدل عن ذكره وتسميته. [خ 3288]

3292 - وذكر حديث أبي قتادة: (الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ، وَالحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلُمًا يَخَافُهُ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا، فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ) ، وفي مسلم: «إذا رأى أحدكم ما يحب، فلا يحدِّث بها إلا من يحب، وإن رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثًا، وليتعوذ بالله من شر الشيطان وشرها، ولا يحدث بها أحدًا فإنها لا تضره» ، وعند النسائي: «إذا رَأَى أحدُكم الشيءَ يعجبُه فليعرِضْهُ على ذي رأي ناصحٍ، فليُؤَوِّل خيرًا وليقل خيرًا» . وخرجه البخاري أيضًا من حديث أبي سعيد الخدري بنحوه [ح: 7045] ، ومسلم من حديث جابر بلفظ: «إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها، فليبصق عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثًا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه» . قال أبو الفرج: (الرُّؤْيَا والحُلْمُ) بمعنى واحد، لأن (الحُلْم) ما يراه الإنسان في نومه، غير أن صاحب الشرع صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ خص الخير باسم (الرُّؤْيَا) ، والشر باسم (الحُلْم) ، ولام «الحُلْم) ساكنة ومضمومة. انتهى. [خ 3292]

أنشد صاحب «الباهر» :

أرؤيا ما رأيت أم أحلام؟

ويروى: أحق ما رأيت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت