الصفحة 2192 من 2429

3300 - حديث أبي سعيد: تقدم [ح: 19] ، وقد تقدم ذكر الحباب في كتاب الحج. [خ 3300] 3301 - وقوله في حديث أبي هريرة: (رَأْسُ الكُفْرِ نحوَ المَشْرِقِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الخَيْلِ وَالابِلِ، وَالْفَدَّادِينَ أَهْلِ الوَبَرِ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الغَنَمِ) . وفي حديث أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: (أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ، فَقَالَ: الْإِيمَانُ يَمَانٍ هَا هُنَا، أَلَا إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ) ؛ يريد أن رأس الكفر كان في عهده صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حين قال ذلك. وأن خروج الدجال من المشرق أيضًا من قرية تسمى رُسقاباد [237/ب] فيما ذكره الطبراني، وهو فيما بيَّن ذلك منشأ الفتن العظمية. و (الفَخْرُ) الافتخار وعد المآثر القديمة تعظمًا. و (الخُيَلاءُ) الكبر، واحتقار الناس؛ قال جلَّ وعزَّ: {واللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [الحديد: 23] . [خ 3301] و (الوَبَرِ) وإن كان من الإبل دون الخيل، فلا يمتنع أن يكون وصفهم به؛ لكونهم جامعين بينهما، وكأنه إخبار عن أكثر حال أهل الغنم وأهل الإبل. و (الفَدَّادُونَ) -بتشديد الدال- جمع فداد، قال أبو عبيدة: هم المكثرون من الإبل، وهم جفاة وأهل خيلاء، وهو الذي يملك من المائتين إلى الألف. وقال أبو العباس: هم الجمَّالون، والبقَّارون، والحمَّارون، والرِّعيان. وقال الأصمعي: هم الذين تعلو أصواتهم في حروثهم وأموالهم ومواشيهم. قال: والفديد: الصوت الشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت