فهرس الكتاب
3336 - (قَالَ اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ» قَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بِهَذَا) . [خ 3336] قال الإسماعيلي: أخبرني عبد الله بن صالح، حدثنا محمد بن إسماعيل وليس بالبخاري، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد به. وأما حديث يحيى بن أيوب فإن أبا يعلى حدثنا إملاءً من أصله العتيق، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني يحيى بن سعيد عن عمرة قالت: كان بمكة امرأة مزَّاحة ونزلت على امرأة مثلها، فبلغ ذلك عائشة فقالت: صدق حِبي، سمعته صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يقول: «الأرواح جنود مجنَّدة» الحديث، وفي «اعتلال القلوب» : أن المزاحة كانت بمكة، وأنها لما قدمت من المدينة نزلت على امرأة مثلها مزاحة، فذكرت ذلك عائشة للنبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقال: «سبحان الله! الأرواح جنود مجندة ... » الحديث. قال الإسماعيلي: أبو صالح ليس من شرط الكتاب، ويحيى بن أيوب المصري أيضًا هو عنده ممن لا يخرجه في هذا الكتاب في الرواية إلا استشهادًا، ثم جاء بهذا الحديث وهما راوياه مرسلًا بلا خبر صار أقوى منه إذ لو ذكرهما، وبنحوه ذكره أبو نعيم ثم قال: كلتا الروايتين ذكرهما مرسلًا بلا رواية، وأراه كان عنده عن أبي صالح عن الليث، فكف عن ذكره.