الصفحة 2256 من 2429

بسند جيد صحيح عن حذيفة، سألت رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عن يأجوج ومأجوج: «أمة، كل أمة أربع مئة ألف أمة، لا يموت أحدهم حتى ينظر إلى ألف رجل من صلبه كلهم قد حملوا السلاح، قلت: يا رسول الله صفهم لنا، قال: هم ثلاثة أصناف، لا يمرون بفيل ولا وحش ولا جمل ولا خنزير ولا إنسان إلا أكلوه، ويأكلون من مات منهم, تكون مقدمتهم بالشام وساقتهم بموضع كذا وكذا -يعني المشرق- فيشربون أنهار المشرق وبحيرة طبرية» .ومن حديث مقاتل بن حيان عن عكرمة عن ابن عباس، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «بعثني الله ليلة أسري بي إلى يأجوج ومأجوج، فدعوتهم إلى دين الله جل وعز فأبوا أن يجيبوني، فهم في النار مع من عصى من ولد آدم صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وولد إبليس» .ومن حديث النعمان بن سالم عن ابن عمرو بن أوس عن جده، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إن يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاؤوا، وشجر يلقحون ما شاؤوا، ولا يموت رجل منهم إلا ترك من ذريته ألفًا فصاعدًا» .وعن عبد الله بن عمرو بسند صحيح: «الإنس عشرة أجزاء، تسعة أجزاء يأجوج ومأجوج، وسائر الناس جزء واحد» .ومن كتاب «الفتن» لنعيم بن حماد: حدثنا ابن وهب عن زيد بن أسلم عن أبيه، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قال: «إن يأجوج ومأجوج حين يخرجون يمرُّ أولهم ببحيرة طبرية فيشربوها، ثم يأتي آخرهم عليها فيقولون: كأنه كان هنا مرة ماء» .وعند ابن بطال عن ابن عباس: الأرض ستة أجزاء، فخمسة أجزاء ليأجوج ومأجوج، وجزء لسائر الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت