الصفحة 2259 من 2429

وفي كتاب «الفتن» لنُعَيم عن كعبٍ: أن النتن إذا أذى أهل الأرض نقله الله إلى يأجوج ومأجوج فجعله رزقًا لهم. زاد عمرو البكالي: فيجتزرونها كما تجتزرون الإبل والبقر. قال نعيم: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني سليمان بن عيسى قال: بلغني أنهم أربعة وعشرون أمة يأجوج ومأجوج، ومأجيج وأجيج، والغسيلانين والغسينين والفزانيين، والقوطيين وهو الذي يلتحف أذنه، والزريطيين والكنعانيين والدفرائيين والخاخوئين والأنطارنين والتغاسيين وهم رؤوس الكلاب. قال البخاري: (وقَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: رَأَيْتُ السَّدَّ مِثْلَ البُرْدِ المُحَبَّرِ، قَالَ: رَأَيْتَهُ) .هذا التعليق رواه ابن مردويه في «تفسيره» عن سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، حدثنا أبو الجماهر، حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن رجلين عن أبي بكرة الثقفي، أن رجلًا أتى النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقال: «يا رسول الله، إني قد رأيته، يعني السد، فقال: كيف هو؟ قال: كالبُرد المحبَّر، قال: قد رأيته» . قال: وحدثنا قتادة أنه قال: طريفة حمراء من نحاس، وطريفة سوداء من حديد. وفي كتاب «الفتن» لنعيم بن حماد: حدثنا مسلمة بن عُلَيٍّ عن سعيد بن بشير عن قتادة قال رجل: «يا رسول الله قد رأيت الردم، وإن الناس يكذبونني، فقال: كيف رأيته؟ قال: رأيته كالبُرد المحبَّر، قال: صدقتـ، والذي نفسي بيده لقد رأيته ليلة الإسراء لَبِنَة من ذهب ولَبِنَة من رصاص» .وفي «تفسير الحوفي» : بُعدُ ما بين الجبلين مئة فرسخ، فلما أخذ ذو القرنين في عمله حفر له أسًّا حتى بلغ الماء، وجعل عرضه خمسين فرسخًا، وجعل حشوه الصخور وطينه النحاس المذاب، فبقي كأنه عرق من جبل تحت الأرض، ثم علاه وشرفه بزُبَر الحديد والنحاس المذاب، وجعل خلاله عِرقًا من نحاس فصار كأنه بُرد محبَّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت