فهرس الكتاب
قرأت على أبي النون عن ابن المقير عن الحافظ السلامي عن الحبال عن ابن داود وابن الأنباري عن أبي بكر محمد بن أحمد بن المسور عن المقدام بن داود عن علي بن معبد، حدثنا ابن وهب عن ابن أنعم عن سعد بن مسعود عن شيخين من قومه عن عقبة بن عامر الجهني، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لطائفة جاؤوه من اليهود: «جئتم تسألوني عن ذي القرنين وكيف كان أول شأنه، وسأخبركم بما تجدونه في كتابكم، إنه كان غلامًا من الروم، فأتى ساحلًا من سواحل مصر فبنى به مدينة تسمى الإسكندرية» . وفيه: «وأتى السدين وهما جبلان زلقان يزل عنهما كل شيء فبناهما ... » الحديث. وعند الطبري: الإسكندر هو إسكندروس بن فيلفوس. وعند المسعودي: فيليس، وكانت أمه زنجية أهديت لدابا الأكبر، فوجد منها نكهة استثقلها فعولجت ببقلة يقال لها: اندروس، فحملت منه بدارا الأصغر، فلما رضعت ردها فتزوجها فيليس، فحملت منه بالإسكندر اشتق اسمه من تلك البقلة.3346 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ اليَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِه وَحَلَّقَ بِإِصْبعَيهِ الإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا، فَقَالَتْ زَيْنَبُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الخَبَثُ) . [خ 3346] ولما رواه مسلم في «صحيحه» عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عيينة عن الزهري عن عروة عن زينب قال عن حَبيبَة بنت أم حَبيبَة عن أمها أم حَبيبَة عن زينب بنت جحش.