الصفحة 2261 من 2429

وقال الترمذي: قال الحميدي عن سفيان: حفظت من الزهري في هذا الإسناد أربع نسوة، قال الترمذي: جرده سفيان. قال الدَّارَقُطْني: وكذا رواه عن سفيان جماعة منهم إبراهيم بن بشار وإبراهيم بن سعيد الجوهري وابن مصفى والحسن بن الصباح وعبد الجبار بن العلاء ويحيى بن السري وسعيد بن عمرو الأشعثي وعبد الله بن أيوب ونصر بن علي ومحمد بن أبي عون وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال أبو الحسن: وأما مسدد وسعيد بن نصر وعمرو فأسقطوا حبيبة في روايتهم عن سفيان، قال: وأظنه ربما أسقطها وربما ذكرها، يعني ابن عيينة، قال: وأما الجراح بن منهال فإنه: «رواه عن الزهري عن عروة عن زينب بنت جحش ... » الحديث. وفي «كتاب ابن مردويه» : حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عبد الله بن محرز عن يزيد بن الأصم عن ميمونة عن زينب بنت جحش قالت: «قام رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذات ليلة من نومه فقال: ويل للعرب من شر قد اقترب، ثلاث مرار، فُرج الليلة من ردم يأجوج فرجة. قلت: يا رسول الله، أيعذبنا وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا ظهر الخبث» .وفي «كتاب نعيم بن حماد» عن ابن عيينة عن الزهري عن عروة، عن زينب بنت جحش، وفيه: «وعقد ثنتي عشرة» .3347 - (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنا ابنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرفَعُهُ، قَالَ: فَتَحَ اللهُ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلَ هَذِهِ وَعَقَدَ بِيَدِهِ تِسْعِينَ) . [خ 3347] ولما رواه مسلم من حديث سفيان عن ابن شهاب قال: وعقد سفيان عشرة، وفيه أيضًا: أن وهيبًا عقد تسعين. قال عياض: لعل حديث أبي هريرة متقدم فزاد قدر الفتح بعده، أو يكون المراد تقريب التمثيل لا حقيقة التحديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت