الصفحة 2263 من 2429

وفي «تفسير مقاتل» : «يغدون إليه كل يوم فيعالجونه حتى يولد فيهم رجل مسلم، فإذا غدوا عليه قال لهم المسلم: قولوا بسم الله، فيعالجوه حتى يتركوه رقيقًا كقشر البيض ويرى ضوء الشمس، فيقول المسلم: قولوا بسم الله نرجع غدًا إن شاء الله فنفتحه ... » الحديث. قالوا: في هذا ثلاث آيات الأول: أن الله منعهم أن يوالوا الحفر ليلًا ونهارًا. الثاني: منعهم الله جل وعز أن يحاولوا الرُّقِيَّ عليه بآلة أو سلم، ولا ألهمهم ذلك ولا علمهم إياه. الثالث: صدهم عن قول إن شاء الله تعالى. والشر المقترب كأنه يريد به قتل عثمان، فلذلك أخبر بقربه. وقولها: (أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟) قال أبو الفرج: يموتون بآجالهم لا بذنوبهم. قال ابن العربي: ويحشر كل أحد على نيته. و (الخَبَثُ) -بفتح الخاء والباء- وفُسر بالفجور والفسوق، وقيل: الزنا خاصة، وقيل: أولاد الزنا، ومطلقه المعاصي. قال القرطبي: ويروى: (الخبْث) -بسكون الباء- وهو مصدر.3348 - وذكر حديث أبي سعيد، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: (يَقُولُ اللهُ جل وعز يوم القيامة:"يَا آدَمُ، قمْ فَابعثْ بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟، قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَيُّنَا ذَلِكَالوَاحِدُ؟ قَالَ: أَبْشِرُوا، فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلًا وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفًا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت