فهرس الكتاب
ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ"فَكَبَّروا، فَقَالَ: أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَكَبَّرْنَا، فَقَالَ: أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ» فَكَبَّرْنَا، فَقَالَ: مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ، أَوْ كَشَعَرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ). [خ 3348] وفي حديث أبي هريرة: «من كل مئةٍ تسعة وتسعين» .وروى الترمذي مثله عن عمران وصححه، وعن أنس كذلك، رواه ابن حبان في «صحيحه» ، وقال الحاكم: هما صحيحا الإسناد، وأكثر أئمة البصرة على أن الحسن سمع من عمران. وعند ابن مردويه من حديث الأشعث عن الحسن عن أبي موسى نحوه، وفي «مقامات التنزيل» عن جابر بن عبد الله نحوه. وفي حديث عمران: «إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة. ثم قال: بل أرجو أن تكونوا أكثر أهل الجنة» . وفي حديث عبد الله بن عمرو: «أخرجوا بعث النار» فيحتمل أن آدم صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لما أمر أولًا بالإخراج أمر هو الملائكة أن يخرجوا ويميزوا أهل الجنة من النار. وفي «تفسير ابن مردويه» من حديث الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: «بينا رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في مسيره في غزوة بني المصطلق، إذ نزل عليه {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ} [الحج: 1] فوقف على دابته ورفع بها صوته، وقال: أتعلمون أيَّ يوم ذاك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذاك يوم يقول الله: يا آدم قم فابعث بعث النار ... » الحديث، وفيه: «إني لأرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة» .ومن حديث هلال بن حبَّاب عن عكرمة عنه بلفظ: «هل تدرون أي يوم ذاك؟ يوم يقول الله لآدم ... » "