الصفحة 2272 من 2429

يعكر على هذا ما رواه عبد الله بن المبارك في كتاب «الرقائق» عن سفيان بن عمرو بن قيس، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن علي بن أبي طالب، قال: «أول من يكسى خليل الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قبطيتين، ثم يكسى محمد صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حُلة حبرة عن يمين العرش» .

وفي «منهاج الحليمي» من حديث عباد بن كثير عن أبي الزناد عن جابر: «أول من يكسى من حلل الجنة إبراهيم ثم محمد، ثم النبيون صلى الله عليهم وسلم» . ثم قال: «إذا أثنى محمد أُتي بحُلة لا يقوم لها البشر؛ لينجبر التأخير بنفاسة الكسوة» ، فيكون كأنه ليس مع إبراهيم صلى الله عليهما وسلم.

وعند أبي نعيم عن ابن مسعود، قال: جاء ابنا مليكة إلى النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فذكر حديثًا فيه: «فيكون أول من يكسى إبراهيم صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فيقول ربنا جل وعز: اكسوا خليلي، فيُؤتى بِريطَتين بيضاوين فيلبسهما، ثم يقصد مستقبل العرش، ثم أوتى بكسوتي فألبسها، فأقوم عن يمينه مقامًا يغبطني فيه الأولون والآخرون» .

وفي كتاب «الأسماء والصفات» للبيهقي عن ابن عباس، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «أول من يكسى إبراهيم حُلة من الجنة، ويؤتى بكرسي فيُطرح عن يمين العرش، ويؤتى بي فأُكسى حُلة لا يقوم لها البشر ... » الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت