الصفحة 2294 من 2429

وقال بعضهم هو سؤال على طريق الأدب، المراد أقدرني على إحياء الموتى، وقوله: {لِيَطمَئِنَّ قَلبي} [البقرة: 260] عن هذه الأمنية. قال البخاريُّ في التفسير: .هذا التعليق رواه ابن أبي حاتم في «تفسيره» عن أبي سعيد الأشج، حدثنا عبد الله بن موسى عن إسرائيل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عنه، ثم قال: وروي عن سعيد ووهب وعكرمة والحسن والسُّدي نحوه، وقراءة حمزة بكسر الصاد، والباقون يضمونها، قال الفرَّاء: بكسر الصاد التقطيع خاصَّة، وبضمِّها يحتمل التقطيعوالإمالة: وعن قتادة: أي مَزِّقهن، قال: أمر أن يخلط الدَّم بالدَّم والرِّيش بالريش، وجعل على كل جبل جزءًا. قال القرطبي: ليكون أعجب، وأمسك رؤوس الطير. قال ابن إسحاق: وهي الديك والطاووس والحمَام والغُراب. وذكر ابن عباس مكان الغراب الكركي. وفي رواية مكان الحمام النسر في يده. ثم قال: تعالين بإذن الله، فتطايرت تلك الأجزاء حتى التأمت وبقيت بلا رؤوس، ثم كرر النداء فجاءته سعيًا، أي عَدْوًا. قال النحاس: يقال للطائر سعى إذا طار على التمثيل، قالوا: والفائدة في أمر الله جل وعز له بأن يدعوها إليه ليتأملها ويعرف أشكالها وهيئاتها لا تلتبس عليه بعد الإحياء.3372 - (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا ابنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى} [البقرة: 260] وَيَرْحَمُ اللهُ لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت