الصفحة 2304 من 2429

هذا قول قتادة، وهو معروف في اللغة أن الظن بمعنى اليقين، ومنه قوله جل وعز: {وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ} [التوبة: 118] وفي الآية الكريمة قول آخر على قراءة التشديد: أن الظن على بابه، وقوله قول عائشة هنا، أي طال على المؤمنين البلاء وتأخر عنهم النصر، فظن الرسل أن أتباعهم كذبوهم. وقيل: هو أحسن في قراءة عبد الله بن مسعود وابن عباس بضم الكاف والتخفيف، واختلف قول ابن عباس فيها، فذكر أنهم ضعفوا أي كُسروا، والقول الثاني: ظن قومهم أن الرسل كُذبوا، فالضمير في {كُذِبوا} يعود إلى القوم على هذا، وقرأ مجاهد بفتح الكاف والتخفيف وفسَّره: وظن قومهم أنهم كذبوهم، وهو معنى الذي قبله. وقال ابن عرفة: الكذب الانصراف عن الحق، يقال: حمل فما كذب، أي ما انصرف عن القتال، فمعنى {كذبوا} أي: تكذيبًا لا تصديق بعده. وقوله: (يا عُرَيَّة) يريد تصغير عروة وأصله عريوة. وقوله: ( {لا تَيأسُوا مِن رَوح الله} [يوسف: 87] ) معناه: ترجوا رحمة الله، وقول البخاري: ( {اسْتَيْأَسُوا} [يوسف: 80] اسْتَفْعَلُوا، مِنْ يَئِسْتُ مِنْهُ) ، قال ابن التين: ليس وزنه كذلك، وإنما استفعلوا، وكذا هو في بعض روايات الكتاب.3390 - حديث (الكريم بن الكريم) تقدم قريبًا [ح: 3382] . [خ 3390] 3391 - وحديث أيوب صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ تقدم في الطهارة [ح: 279] . [خ 3391] وحديث: (ترْجُفُ بَوادِرهُ) تقدم أول الكتاب [ح: 3] .3393 - وحديث الإسراء تقدم قريبًا [ح: 3207] ، وقوله آخره: (تَابَعَهُ ثَابِتٌ، وَعَبَّادُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ) ، أما متابعة ثابت فرواها مسلم عن شيبان عن حماد بن سلمة عنه. [خ 3393] الأحاديث التي بعده تقدم ذكرها [ح: 3239] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت