الصفحة 2309 من 2429

قال ابن العربي: أخبرني بعض الأحبار أنهم قالوا بلغتهم: سمقاتا أره هزبا، تفسيره: حبة مقلوة في شعرة مربوطة، وقوله: (حَبَّةٌ فِي شَعْرَةٍ) وروى المروزي: شعيرة، فلما عصوا عاقبهم الله بالرجز وهو الطاعون والظلمة، هلك منهم سبعون ألفًا في ساعة واحدة، وانظر الفرقان بين هذه الأمة وتلك، أولئك أذنبوا ودلوا على طريق التوبة فتلاعبوا، ونحن إذا أذنبنا جعلنا الذنب نصب عيوننا ... عليه كل ما نقدر عليه، والحمد لله على هذا. ولما أعاد البخاري ذكر هذا الحديث في التفسير [ح: 4479] رواه عن محمد، حدثنا ابن مهدي، قال أبو علي: نسبه ابن السكن وحده ابن سلَام، قال الجيَّانيُّ: والأشبه أن يكون [ابن] بشار أو محمد بن المثنى، وقد ذكر أبو أحمد أن ابن بشار وابن مثنى من جملة من خرج عنهما البخاري في الجامع عن ابن مهدي ولم يذكر ابن سلَام.3404 - حديث أبي هريرة تقدم في الطهارة [ح: 278] ، وحديث ابن مسعود تقدم في الغنائم [ح: 3150] . [خ 3404]

(بَابُ قوله تعالى: {يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ} [الأعراف: 138] )

3406 - (حَدَّثَنَا ابنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ جَابِرًا قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَجْنِي الكَبَاثَ، فَقَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ» قَالُوا: أَكُنْتَ تَرْعَى الغَنَمَ يا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا رَعَاهَا» ) . [خ 3406]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت