الصفحة 2310 من 2429

في بعض الروايات: «كنا بمر الظهران» وذكر معناه البيهقي في «الدلائل» من حديث عتبة بن عبد السلمي بسند جيد، قال أبو زياد: (الكَبَاثَ) شبيه بالتين يأكله الناس والإبل وفيه حرارة. وعن عمر: وهو حار ملاح. وعن أبي عبيد: هو ثمر الأراك إذا يبس وليس له عجمة. وفي «المحكم» : قيل: هو حمل ثمر الأراك إذا كان متفرقًا واحدته كَبَاثَة. وفي «كتاب أبي حنيفة» : هو فويق حب الكزبرة، وعنقوده يملأ كفي الرجل، وإذا الْتَقَمَه البعير فصل عن لقمته. وقول أبي زكريا: (الكَبَاثَ) -بفتح الكاف وبعدها باء موحدة مخففة ثم ألف ثم ثاء مثلثة- قال أهل اللغة: هو النضيج من ثمر الأراك، يحتاج إلى تثبت لما أسلفناه، ولما قاله القزَّاز: هو الغض من الأراك، والنضيج يقال له: المرد، وقال ابن قُرْقُولٍ: هو حِصرمه، وأما قول ابن خالويه: ليس في كلام العرب من أسماه الكمأة إلا الذي أعرفك: الدُّعلوق، والبِرنيق، والمعزود، والفقع، والحب، ونبات أوبر، والقعيل - والجمع قعائل القاف قبل العين-، والعنقل، والعسافل، والعساقيل، والكم، والحباة، والفقع، فقد تتبعناه عليه في كتابنا المسمى بـ «الميس إلى كتاب ليس» ، وزدنا عليه ما ذكره كراع في «المنضد» البدأة، وما ذكره القَزَّازُ: العُرجون، والفطر، ذكره ابن سيده، وقال عبد اللطيف البغدادي: روي أن الكمأة جدري الأرض، وتسمى أيضًا نبات الرعد لأنها تكثر بكثرته، وتنفطر عنها الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت