فهرس الكتاب
وذكر ابن قتيبة: أن إبراهيم صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أبو جد شعيب، وذكر وهب: أن شعيبًا كان من ولد رهط آمنوا لإبراهيم يوم أحرق وهاجروا إلى الشام، فكل نبي قبل بني إسرائيل وبعد فمن ولد أولئك الرهط وجده شعيب بن لوط بن هاران. وذكر أبو الفاخر إسحاق بن جبريل بن مردشير في «تاريخه الغريب» : أنه عاش ستمائة واثنتين وخمسين سنة. وأيوب صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قال ابن إسحاق في كتاب «المبتدأ» : كان رجلًا من بني إسرائيل، ولم يرفع لنا في نسبه فوق أبيه شيئًا، وهو أيوب بن تارح بن أموص، وذكر مقاتل بعد أموص اليفرر بن العيص بن إسحاق عليه السلام، قبره مشهور بحران بقرية بقرب من نوى، قاله ابن إسحاق. وفي «وشاح ابن دريد» : أيوب بن أموص بن رازح بن اليفرز بن العيص، وكان ينزل البَثَنِيَّةَ من الشام. وعن الحسن بن أبي الحسن: «مكث أيوب في البلاء سبع سنين وستة أشهر» ، وقال وهب: «ثلاث سنين لم يزد يومًا واحدًا» . ومن رواية أحمد بن وهب عن عمه عبد الله، أخبرنا نافع بن يزيد عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قال: «إن أيوب صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لبث في بلائه ثماني عشرة سنة» ، وعن خالد بن دريك: «أصابه البلاء على رأس ثمانين سنة من عمره» . وعن ابن عباس: «مكث في البلاء سبع سنين، وكان أصابه بعد السبعين من عمره» .وفي «التاريخ الغريب» : أيوب بن أموص بن رعويل، تزوج ليا بنت يعقوب صلى الله عليهما وسلم، وأمه ابنة لوط صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وعاش مئتي سنة وست عشرة سنة، وقبره بمصر، وقيل: بالشام.