فهرس الكتاب
وقال ابن العربي في كتاب «سراج المريدين» : جميع ما يقوله عنه القصاص من تسلط إبليس -لعنة الله عليه- غير صحيح؛ لأن الله جل وعز قال: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَان} [الحجر: 42] وأخبر عنه أنه قال: {فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِين} [ص: 82، 83] فكيف يسوغ مع هذا تسلطه -لعنه الله- على من هو من كبار المخلصين؟! وفي «كتاب ليس» لابن خالويه: كنيته أبو عبد الله، وامرأته أم زيد.3422 - حديث الباب تقدم في الصلاة [ح: 1069] . [خ 3422]
وأما داود صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فهو ابن أبشى بن عارز بن ناعر بن سلمان بن يحسون بن عمترات بن رام بن حضرون بن فارض بن يهوذا بن يعقوب، كان بعد اشمويل، وكان أصغر إخوته السبعة، وكان لقمان في زمانه، وعاش مئة وسبعين سنة، ولم يصحح العلماء ما يذكره القصاص من أمر أوريا، وقبره بالقدس.
وسليمان صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ملك أربعين سنة، عشرين قبل الفتنة وعشرين بعدها، وهو الأكثر، وقيل: أربعة وعشرين سنة، وعاش ثنتين وخمسين سنة، وقبره عند بحيرة طبرية.
قال ابن قتيبة: لم يزل الملك والنبوة في ولده وولد ولده إلى الأعرج. وقوله: {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [ص: 35] قال قتادة: هب لي ملكًا لا أسلبه كما سلبته. قال محمد بن جرير: وكان بعض أهل العربية يوجه معنى قوله: {لَا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِن بَعدِي} [ص: 35] أي: لا يكون لأحد من بعدي كما قال ابن أحمر:
ما أم عفر على دعجاء ذي علق ينفي القراميد عنها الأعصم الوقل
في رأس حلقا من عنقاء مشرفة لا ينبغي دونها سهل ولا جبل
يعني: لا يكون فوقها سهل ولا جبل أحصن منها.